تعيش مديرية التحكيم حالة ارتباك قبل مباراة “الكلاسيكو” المرتقبة بين الوداد الرياضي والجيش الملكي، المقررة مساء الأربعاء انطلاقًا من الساعة العاشرة ليلاً، في ظل صعوبة حسم اسم الحكم الذي سيقود المواجهة.
ويأتي هذا التخبط نتيجة سلسلة من عقوبات التوقيف التي طالت عدداً من الحكام بسبب أخطاء تحكيمية في الجولات الأخيرة، ما قلّص من دائرة الخيارات المتاحة أمام اللجنة. كما زاد موقف الجيش الملكي من تعقيد المشهد، بعدما أبدى تحفظه على تعيين الحكم التمسماني سواء كحكم ساحة أو ضمن تقنية الفيديو، على خلفية أخطاء سابقة اعتبرها النادي مؤثرة في نتائجه، وأصدر بشأنها بلاغاً شديد اللهجة.
وبذلك، باتت الخيارات المتبقية محصورة بين الحكم البارودي والحكم الشاب الجملاوي، في انتظار القرار الرسمي الذي سيحسم هوية طاقم التحكيم، في مباراة تكتسي أهمية كبيرة في سباق البطولة وتُنتظر أن تشهد ضغطاً جماهيرياً وإعلامياً كبيراً.



















الكلاسيكو سيختبر قدرة الحكم على إدارة مباراة ساخنة بحضور جماهيري ضخم
الضغط الإعلامي على الحكم قد يؤثر على قراراته ويزيد التوتر داخل الملعب
ارتباك التحكيم قبل الكلاسيكو يثير القلق ويزيد من الضغط على الفريقين
عقوبات الحكام الأخيرة أثبتت أن الأداء التحكيمي في خطر ويحتاج لإعادة نظر
الخيارات المحدودة بين البارودي والجملاوي تضع لجنة التحكيم أمام تحدٍ كبير
تحفظ الجيش الملكي على التمسماني مفهوم بعد الأخطاء السابقة التي أثرت على نتائجه
أي قرار خاطئ في هذه المباراة سيكون محل جدل واسع وقد يترك أثر على البطولة