أشاد الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، بالأسطورة كريستيانو رونالدو، معتبراً إياه «أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم»، ومبرزاً فرادته الذهنية قبل إنجازاته داخل المستطيل الأخضر.
وخلال حديثه في بودكاست Portugal Football Summit، أكد مارتينيز أنه لم يسبق له أن تعامل مع لاعب يمتلك عقلية رونالدو نفسها، مشدداً على أن شغفه بالتطور اليومي يميّزه عن بقية النجوم، مهما بلغت أسماؤهم أو إنجازاتهم.
وأوضح المدرب الإسباني، الذي سبق له قيادة منتخب بلجيكا، أن وجود رونالدو داخل المنتخب يشكّل قيمة مضافة حقيقية، ليس فقط على المستوى التنافسي، بل أيضاً في نقل ثقافة الانضباط والطموح إلى اللاعبين الشبان.
وقال في هذا السياق: «لو كان بإمكاننا الاعتماد على رونالدو للأبد، فسيكون ذلك أسهل طريق لدعم الجيل الجديد، لأنه المثال الأعلى في الرغبة المستمرة في التحسن».
وأضاف مارتينيز أن مكانة رونالدو التاريخية لا ترتبط بالضرورة بالألقاب الكبرى، موضحاً: «سيظل أفضل لاعب في التاريخ، سواء فاز أو لم يفز بـ كأس العالم. مسؤوليتنا كجهاز تقني أن نمنحه أفضل الظروف للمنافسة على اللقب، عبر التحليل الدقيق، والعمل المستمر، والحفاظ على العقلية الانتصارية».
تصريحات تعكس حجم التقدير الذي يحظى به قائد البرتغال داخل معسكر منتخب بلاده، وتؤكد أن تأثيره يتجاوز حدود الأهداف والأرقام، ليصل إلى صناعة هوية ذهنية قائمة على الطموح وعدم الاكتفاء بما تحقق.




















من يقول إن الألقاب تصنع الأساطير لم يفهم بعد أن رونالدو صنع نفسه كل يوم بعرقه قبل أن تصنعه الكؤوس
حتى بدون كأس عالم سيبقى اسمه محفورا لأنه حطم كل الأرقام وجعل المستحيل عادة يومية
رونالدو ليس مجرد لاعب بل مدرسة في العقلية والانضباط وكل من يقترب منه يتعلم معنى الاحتراف الحقيقي
مارتينيز لم يبالغ بل قال الحقيقة لاعب بعقلية رونالدو يتكرر مرة واحدة في التاريخ
رونالدو ظاهرة تتجاوز الأهداف إنه مشروع طموح لا يشيخ وكل جيل يحتاج قائدا بهذه النار المشتعلة داخله
وجوده في المنتخب مكسب ذهني قبل أن يكون فنيا فهو يزرع عقلية الفوز في غرفة الملابس قبل أرضية الملعب