كشفت مصادر خاصة أن نهاية حقبة المدرب وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية لـللمنتخب الوطني المغربي باتت مسألة وقت فقط، بعد أن أبلغ، اليوم، طاقمه التقني بمستجدات المرحلة المقبلة، في إشارة واضحة إلى الى طي صفحة امتدت لسنوات وشكلت محطة بارزة في تاريخ الكرة الوطنية.
وبحسب المصادر نفسها، فإن آخر اجتماع رسمي جمع الركراكي برئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع انعقد أمس.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الجامعة تتجه نحو تعيين طارق السكتيوي مدرباً جديداً للمنتخب الوطني، في إطار رؤية تسعى إلى ضخ دماء جديدة على مستوى القيادة التقنية، والاستعداد للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، مع التركيز على الاستمرارية، واستثمار الكفاءات الوطنية.
ويُرتقب أن يُحسم هذا الملف بشكل رسمي مساء اليوم أو غد الاربعاء ، في انتظار بلاغ يؤكد نهاية مرحلة الركراكي وبداية عهد تقني جديد، يحمل معه آمال الجماهير المغربية في مواصلة التوهج والحفاظ على مكانة “أسود الأطلس” قارياً وعالمياً.




















الركراكي رفع سقف الطموح عالياً وأي مدرب قادم سيُقاس بإنجازاته لا بوعوده
التغيير سنة الحياة لكن من يرحل مدرب صنع المجد يجب أن يُودَّع بما يليق لا أن يخرج في صمت
السكتيوي مدرب كفء لكن كرسي المنتخب نار ولا يحتمل التجارب مهما كانت النوايا
إذا صح الخبر فوداع الركراكي سيكون مؤلماً لأنه كتب صفحة تاريخية لا تُنسى مع الأسود
القرار جريء وفيه مخاطرة كبيرة إما بداية عهد ذهبي جديد أو خطوة إلى الوراء لا قدر الله
إذا كانت المرحلة تحتاج دماء جديدة فالأهم الحفاظ على عقلية الانتصار التي زرعها وليد
الجامعة مطالبة بتوضيح الرؤية لأن الجماهير لا تريد مفاجآت قبل الاستحقاقات الكبرى