رفض لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، الخوض في تفاصيل خبر إحالة لاعبه الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، مفضلاً التزام الصمت وترك الملف بين أيدي القضاء، في وقت حساس يسبق استحقاقاً قارياً مهماً للفريق الباريسي.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام موناكو، وُجه سؤال مباشر إلى المدرب الإسباني لويس إنريكي حول ما إذا كانت هذه القضية ستؤثر على الفريق من الناحية الرياضية، وحول استمرار حكيمي في منصبه كقائد ثانٍ داخل المجموعة.
واكتفى مدرب باريس سان جيرمان برد مقتضب، أكد فيه أن الموضوع شأن قضائي بحت، قائلاً إن الأمر يوجد حالياً بين يدي العدالة، رافضاً الإدلاء بأي توضيحات إضافية أو الدخول في نقاشات جانبية قد تؤثر على تركيز الفريق.
ويأتي هذا الموقف بعد أن أعلن أشرف حكيمي، صباح اليوم الثلاثاء، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أنه سيُحال إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، مجدداً نفيه القاطع لهذه الاتهامات، ومؤكداً تمسكه ببراءته في انتظار ما ستسفر عنه المساطر القانونية.
وتُتابَع القضية باهتمام كبير داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، خاصة أنها تتزامن مع مرحلة حاسمة من الموسم، حيث يسعى باريس سان جيرمان إلى ضمان العبور الأوروبي دون تشويش خارج المستطيل الأخضر.




















الجماهير منقسمة بين الدعم والتحفظ والحسم الحقيقي لن يكون إلا داخل قاعة المحكمة
حكيمي يؤكد براءته لكن الضغط النفسي في هذا التوقيت قد يؤثر على تركيزه داخل الملعب
باريس مطالب بحماية استقراره الرياضي دون التدخل في مسار قضائي يجب أن يأخذ مجراه
إنريكي تصرف بذكاء وترك الكلمة للقضاء لأن الفريق في مرحلة لا تحتمل أي تشويش إعلامي
الجماهير منقسمة بين الدعم والتحفظ والحسم الحقيقي لن يكون إلا داخل قاعة المحكمة
القضية خطيرة جدا وسمعة اللاعب والنادي على المحك ولا بد من انتظار كلمة العدالة