كشفت مصادر خاصة لـ”هبة سبور” أن فريق الجيش الملكي سيعود إلى الاستقبال بملعبه التاريخي المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله خلال جميع المنافسات المقبلة، باستثناء المباريات التي ستُجرى بدون جمهور.
ويُعد هذا القرار بمثابة خبر سار طال انتظاره من طرف الجماهير العسكرية، التي ظلت تمني النفس بعودة فريقها إلى معقله التقليدي، لما يحمله من رمزية تاريخية وارتباط وجداني كبير بين المدرجات واللاعبين. فـ”مولاي عبد الله” لم يكن مجرد ملعب، بل كان دائمًا حصنًا منيعًا وفضاءً لصناعة أمجاد الفريق محليًا وقاريًا.
عودة الجيش إلى قواعده من شأنها أن تمنح دفعة معنوية قوية للعناصر العسكرية، خاصة في المواعيد الحاسمة، حيث يشكل الحضور الجماهيري عامل ضغط على الخصوم وسندًا حقيقيًا للفريق فوق أرضية الميدان.




















أخيرا الجيش راجع لحصنو الحقيقي، مولاي عبد الله عمره ما كان غير ملعب بل روح الفريق وتاريخه
بصراحة بلا جمهور ما كاينش طعم، المدرجات ديال مولاي عبد الله هي السلاح الأول ديال الجيش
دابا الكرة فملعب اللاعبين، الجمهور غادي يكون حاضر وبقوة والباقي عليهم يدافعو على القميص حتى آخر دقيقة
المجمع الرياضي كان ديما حصن منيع وصانع أمجاد، وهاد الخطوة تأخرت بزاف
هاد الخبر فرح كل عسكري، الرجوع للمعقل غادي يرجع الهيبة والضغط الحقيقي على أي خصم يدخل الرباط
الجيش فالمواعيد الحاسمة كيحتاج هاد الدفعة المعنوية، ومع العودة للملعب الأمور غادي تختلف
أي فريق غادي يجي يلعب تما خاصو يحسب ألف حساب، التاريخ والجمهور كيشكلو رعب حقيقي