هبط نادي شيفيلد وينزداي رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، عقب خسارته أمام غريمه شيفيلد يونايتد بنتيجة 2-1، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ33 من دوري البطولة الإنجليزية.
وبات شيفيلد وينزداي أول الأندية الهابطة هذا الموسم، بعدما تجمد رصيده في المركز الأخير، ليتأكد سقوطه قبل 13 جولة من نهاية المسابقة، في سيناريو مؤلم لجماهيره.
عانى النادي من أزمة مالية خانقة أدت إلى خصم 18 نقطة من رصيده خلال الموسم الجاري، ما جعل مهمة البقاء شبه مستحيلة.
وجاءت خسارة ديربي المدينة أمام شيفيلد يونايتد لتقضي رسميًا على آمال الفريق، إذ أصبح متأخرًا بفارق 41 نقطة عن مراكز الأمان، في وقت لا تتجاوز فيه النقاط الممكنة المتبقية 39 نقطة فقط، ما حسم هبوطه حسابيًا.
بهذا الهبوط، يُسدل الستار مبكرًا على موسم كارثي للفريق، الذي عجز عن تجاوز أزماته الإدارية والمالية، وفشل في استعادة توازنه على أرض الملعب، لتكون النهاية مؤلمة قبل أسابيع طويلة من إسدال الستار على البطولة.




















الهبوط قبل ما تبقى حتا 13 جولة فالموسم كيبان واحد السيناريو صعيب بزاف خصوصًا مع المشاكل المالية اللي عاشها النادي اللي تخلا عليه بزاف ديال اللاعبين والمدرّبين
هاد الموسم كان غريب حيث شيفيلد وينزداي بدا بنقص كبير فالنقاط بسبب العقوبات وتأخّر فالأجور اللي خسرهم 18 نقطة فالتصنيف وشاف راسو بلا أمل باش يبقى فالقسم اللي هو فيه
هاد اللحظة صعيبة بزاف على المشجعين بلا ما يكونو فمزاج فرحانين غير كيبغيو يشوفو الفريق ديالهم يرجع ويناضل فالقسم اللي فوق ويعمر الحماس مجدداً
الحزن كبير عند جماهير شيفيلد وينزداي حيث الفريق اللي عندو تاريخ طويل فالكورة الإنجليزية تأكد نزولو للـLeague One بعد الهزيمة فالديربي ضد شيفيلد يونايتد وخسر فالمركز اللي خلّاه بعيد بزاف على البقاء
القصّة ديال هاد الهبوط مبكّر كتخلّي الناس كاملين نهضروا على إدارة النادي والقرارات اللي داروها في السنوات الأخيرة حيث الأزمات خارج الميدان أثّرت بزاف على الأداء فالملعب