غرّم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا نادي برشلونة بمبلغ 30.500 يورو، بسبب تجاوزات حدثت خلال مباراة الفريق ضد سلافيا براغ في الجولة قبل الأخيرة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، التي أقيمت في 21 يناير الماضي.
وجاءت الغرامة على شكل جزأين: 15.500 يورو نتيجة إشعال جماهير برشلونة ألعاباً نارية، و15 ألف يورو أخرى بسبب تأخر دخول الفريق إلى الملعب، وهو ما يُعزى إلى المدرب هانزي فليك، الذي تلقى إنذارًا وعقوبة محتملة من لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأوروبي.
من جهة أخرى، غُرّم سلافيا براغ 40 ألف يورو، منها 20 ألفًا لمنع الجمهور من مغادرة الملعب، و20 ألفًا أخرى بسبب إشعال الألعاب النارية، في تصرفات أثارت انتقادات واسعة في الصحافة الأوروبية.
على المستوى الفني، فاز برشلونة في المباراة بنتيجة 2-4، لينهي مرحلة الدوري في المركز الخامس، ويضمن التأهل مباشرةً إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مستفيدًا من الأداء المميز على الرغم من العقوبات المفروضة.



















التصرفات اللي وقعات فالكامب نو ما كانوش غير نقطة عابرة بل فتحو بزاف ديال الكلام حتى فالميديا على دور الجماهير فدعم الفريق وكيفاش خاص يتعاملو باش ما يكونوش سبب فالعقوبات اللي تقدر تأثر على سمعة النادي وأداءو العالمي
ماشي غير شغب الجماهير اللي تسبب فالغرامة بل حتى التأخر ديال الفريق فالرجوع لملعب اللعب بين الشوطين خلّى “يويفا” يقرّ غرامة إضافية وحتى المدرب هانزي فليك تلقّى تحذير رسمي حيث كيتحمّل المسؤولية التنظيمية على دخول اللاعبين فالميدان فالتوقيت الصحيح
المبالغ اللي وقع فرضها ماشي ضخمة بزاف مقارنة ببعض الغرامات فالماضي ولكنها كتعكس بكون الاتحاد الأوروبي ما كيستسهلش تجاوز اللوائح بحالها سواء فتصرف الجماهير أو فتنظيم الدخول والخروج ديال الفريق
القرار كيبيّن أن حتى في واحد من أكبر الأندية الأوروبية بحال برشلونة خاص يكونو منتبهين أكثر لحكومة المدرجات وتنظيم المناسبات بحيث أي خروج عن الانضباط كيوقع عليه عقاب قانوني
هاد العقوبات اللي جاو مباشرة بعد مباراة أوروبية كتخلّي النادي يسجّل أنه خاص يزيد الانتباه فالفترات الجاية خاصة فالمنافسات القارية اللي كتشد الأنظار بزاف من الجماهير والمتابعين فالعالم كامل