قصة محترف: (الحلقة 1) جواد الزايري.. من تازة إلى منصات التتويج

جواد الزايري
حجم الخط:

 “قصة محترف” فقرة جديدة سترافق زوار موقع “هبة سبور” طيلة شهر رمضان المبارك لتقريبكم من قصص محترفين مغاربة سطع نجمهم مع المنتخب المغربي وفي مختلف الملاعب العالمية، والبداية ستكون في الحلقة الأولى مع الدولي المغربي السابق جواد الزايري.

وُلد جواد الزايري في 17 أبريل 1982 بمدينة تازة، قبل أن ينتقل في سن مبكرة إلى فرنسا حيث بدأت رحلته الكروية تتشكل داخل مدارس التكوين. التحق في سن الخامسة عشرة بمركز تكوين نادي غونيون الفرنسي، وهناك صقل موهبته كجناح سريع يمتاز بالمراوغة والجرأة الهجومية.

انطلقت مسيرته الاحترافية الحقيقية مع نادي سوشو سنة 2001، حيث تألق في الدوري الفرنسي ولفت الأنظار بقدراته الفنية، ليصبح من أبرز الأسماء المغربية في الملاعب الأوروبية آنذاك. وبعد خمس سنوات قضاها مع سوشو، تنقل بين عدة تجارب احترافية، من بينها اتحاد جدة السعودي على سبيل الإعارة، ثم بوافيستا البرتغالي، ونانت الفرنسي، قبل أن يخوض تجربة مميزة في اليونان مع أستيراس تريبوليس، ويصل بعدها إلى أولمبياكوس الذي توج معه بلقب الدوري اليوناني.

على المستوى الدولي، حمل الزايري قميص المنتخب المغربي بين 2000 و2009، وكان من عناصر الجيل الذي بلغ نهائي كأس أمم أفريقيا 2004 في تونس، في واحدة من أبرز محطات الكرة المغربية في الألفية الجديدة.

أنهى الزايري مسيرته الكروية سنة 2017 بعد مشوار طويل حافل بالتجارب في فرنسا والبرتغال واليونان والسعودية، تجاوز خلاله مئات المباريات وسجل عشرات الأهداف، قبل أن يبتعد عن أضواء الملاعب تاركًا صورة لاعب مهاري صنع اسمه بموهبته واجتهاده، ودوّن قصة احتراف بدأت من جذور مغربية وانتهت بتجربة أوروبية وعربية متنوعة.

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. جود

    الرحلة من فرق صغيرة ففرنسا حتى لفريق بحجم أولمبياكوس تبين العزيمة والصبر اللي دار فمساره الاحترافي

  2. طاهر

    كيعجبني كيفاش الزايري ما وقفش عند تجربة وحدة بل دار تجارب فالدوري الفرنسي والسعودي والبرتغالي واليوناني وحمل قميص المنتخب المغربي

  3. نوفل

    هاد القصة كترجعنا نقولوا باللي المستحيل ما كاينش يلا كان عندك الموهبة والعمل الجاد من صغرك

  4. سعيد

    لعبة الزايري مع المنتخب المغربي فنهائي كأس إفريقيا ٢٠٠٤ هي لحظة ما كتنعسش من الذاكرة وكاتبين بزاف على عطائه للكرة المغربية

  5. حميد

    اللي كيحمس فالقصة هو كيفاش بدا من مدينة صغيرة وبالموهبة والعمل وصل لمنصات التتويج وخلا بصمة فالكرة العالمية

  6. محمد

اترك تعليقاً