شهدت مفاوضات الترجي التونسي مع المدرب الفرنسي باتريس بوميل مفاجأة مدوية الخميس، إذ تم تأجيل توقيع العقد الرسمي رغم وصول الطرفين إلى اتفاق مبدئي. وأفادت مصادر قريبة من النادي أن سبب التأجيل يتعلق بخلاف حول مدة العقد وبنود الشرط الجزائي، وهو ما أدى إلى توقف العملية في اللحظات الأخيرة.
خلاف حول مدة العقد
اقترح الترجي على بوميل عقدًا قصير الأمد يمتد من مارس إلى يونيو 2026 مع خيار التجديد لعام إضافي حتى يونيو 2027، بينما تمسك المدرب الفرنسي بعقد طويل يمتد لعام ونصف، مؤكدًا أن مدة العقد من أولويات ارتباطه بالفريق.
الشرط الجزائي سبب الخلاف الثاني
النقطة الثانية التي تسببت في تعطيل توقيع العقد تتعلق بشرط جزائي يضمن للمدرب صرف كامل قيمة العقد في حال قررت الإدارة إقالته قبل انتهاء المدة. وقد رفض مسؤولو الترجي هذا الشرط، معتبرين أنه يشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على النادي، بينما أصر بوميل على ضرورة إدراجه لضمان حقوقه.
موقف الإدارة واللاعبون القادمون
أكدت المصادر أن رئيس النادي رفض التوقيع على العقد في ظل تمسك المدرب بموقفه، فيما ينتظر الترجي استقرار الوضع قبل مواجهة الملعب التونسي يوم السبت المقبل ضمن الجولة العشرين من الدوري التونسي. ويحتل الترجي حاليًا وصافة جدول الدوري بفارق نقطتين عن الإفريقي، مما يزيد من أهمية تعيين المدرب الجديد بسرعة.




















0 تعليقات الزوار