تتواصل حالة عدم الاستقرار داخل نادي مولودية وهران، في ظل مسلسل متكرر يتعلق بالجهاز الفني، أصبح حديث الشارع الرياضي في الجزائر.
وأعلنت إدارة النادي صباح الأربعاء، عبر صفحتها الرسمية، تعيين بلال دزيري مدرباً جديداً للفريق، خلفاً للإسباني خوان كارلوس جاريدو الذي انتهت مهمته قبل أيام قليلة.
تعيين سريع بعد رحيل جاريدو
جاء التعاقد مع بلال دزيري في محاولة لإعادة التوازن إلى الفريق قبل المواعيد الحاسمة في الدوري الجزائري، خاصة مع اقتراب مواجهة قوية أمام المتصدر مولودية الجزائر. وكانت الإدارة تأمل في أن يشكل المدرب الجديد دفعة معنوية وفنية تعيد الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
صدمة الانسحاب بعد ساعات
غير أن المفاجأة كانت مدوية، بعدما أصدرت إدارة مولودية وهران بياناً ثانياً في اليوم نفسه أعلنت فيه رحيل بلال دزيري ومساعده حدّو مولاي، مشيرة إلى أن القرار جاء لأسباب وصفتها بـ”الشخصية”. هذا التطور السريع زاد من تعقيد المشهد وأعاد الفريق إلى نقطة الصفر قبل أيام قليلة من مواجهة مصيرية.
شريف الوزاني في مهمة إنقاذ مؤقتة
أمام هذا الوضع الطارئ، تقرر إسناد مهمة الإشراف الفني مؤقتاً إلى شريف الوزاني، لقيادة التحضيرات الخاصة بمباراة الجمعة على ملعب ميلود هدفي، في لقاء مرتقب أمام مولودية الجزائر عند الساعة العاشرة ليلاً.
وتؤكد هذه التطورات المتلاحقة حجم الارتباك في إدارة ملف الجهاز الفني داخل مولودية وهران، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى لضمان نتائج إيجابية في سباق الدوري.




















تعيين دزيري ثم رحيله في اليوم نفسه فضيحة تنظيمية بكل المقاييس
الفريق مقبل على مواجهة المتصدر والإدارة ما زالت تتخبط في قراراتها
إنهاء مهمة جاريدو دون بديل مستقر كشف غياب رؤية واضحة
ما يحدث في مولودية وهران عبث إداري حقيقي يضرب استقرار الفريق
شريف الوزاني وجد نفسه في مهمة إنقاذ بسبب أخطاء لا علاقة له بها
بهذا الارتباك من الصعب الحديث عن نتائج إيجابية في سباق الدوري