أقدم أولمبيك آسفي على خطوة غير مسبوقة أثناء تنقله إلى الجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري ضمن الجولة الأخيرة من كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث اضطر لاعبو البعثة لإخفاء العلم المغربي داخل ثلاجة صغيرة لتفادي أي مضايقات محتملة من الأجهزة الأمنية الجزائرية.
وفق مصدر مقرب من الفريق، فقد خضعت بعثة أولمبيك آسفي لتفتيش دقيق في المطار، شمل الجمارك والأجهزة المخابراتية، وتعرّضت الأقمصة لفحص دقيق، حيث تم العثور عليها مبعثرة بعد أن كانت مصفوفة بعناية داخل الحقائب.
لذلك لجأ المسؤولون إلى ابتكار طريقة ذكية، إذ تم إخفاء ملصقات صغيرة تحمل صورة العلم المغربي وسط الأمتعة، ووُضعت على الأقمصة قبل دقائق قليلة من انطلاق المباراة، ما أربك الأجهزة الأمنية الجزائرية عندما شاهدت العلم على أرضية الملعب.
كما التقط لاعبو أولمبيك آسفي صورة جماعية وهم يحملون العلم، الأمر الذي صدم عددًا من المسؤولين الجزائريين. وعند تبادل شارات الفريقين، ظهر عميد الفريق المغربي سفيان الموذن وهو يحمل شعار فريقه مع العلم المغربي، ما دفع عميد اتحاد العاصمة لإخفائه وراء ظهره وسط استهجان الجماهير ومتابعي النقل التلفزيوني.




















اللي وقع مع شارة العميد تصرف غير رياضي وما يليقش بمواجهة قارية
رفع العلم قبل انطلاق المباراة رسالة واضحة بأن الهوية ما كتخبّاش
إخفاء العلم فالثلاجة تصرف ذكي كيبيّن قداش اللاعبين كانوا مصرّين يرفعوه رغم كل الضغوط
أولمبيك آسفي دار موقف قوي وخلا الحديث ينتقل من النتيجة إلى الكرامة والرمزية
تفتيش الأمتعة بهاذ الشكل مبالغ فيه وكرة القدم خاصها تبقى بعيدة عن هاد التوترات