عبّرت مجموعتا “أولتراس عسكري” و“بلاك آرمي” المساندتان لـالجيش الملكي عن رفضهما القاطع لأي محاولات للمساس بملعب ملعب مولاي عبد الله أو فرض بدائل مؤقتة قبل استضافة النادي المكناسي، معتبرتين أن المعقل التاريخي جزء لا يتجزأ من هوية النادي وجماهيره.
وجاء في بلاغ “الكورفاتشي” أن القرار كان محسومًا منذ البداية: “لا بديل عن المعقل التاريخي”، مشددًا على أن ما وصفته بـ“الحلول الترقيعية” لن يُقبل به كأمر واقع، وأن أي قرار يُفرض بالإكراه سيظل مؤقتًا وغير قابل للاستمرار.
وأكدت المجموعتان أن ملعب مولاي عبد الله ليس امتيازًا قابلًا للتفاوض، بل حق أصيل وامتداد طبيعي لذاكرة وهوية الفريق، معتبرتين أن مجرد فتح النقاش حوله يُعد مساسًا بحق ثابت.
وفي سياق متصل، انتقد البلاغ ما اعتبره “تضييقًا” على الفريق منذ بداية الموسم، في إشارة إلى قرارات نُسبت إلى الوالي اليعقوبي، معتبرًا أن ما يحدث لا يمكن قراءته كاجتهاد إداري عابر، بل كنهج متكامل يضر بمصالح النادي.
واستحضرت المجموعتان واقعة سابقة تتعلق بمباراة أمام حوريا كوناكري، معتبرتين أن ما جرى آنذاك يعزز فرضية وجود توجه ممنهج ضد الفريق، على حد تعبير البلاغ.
كما حذرت “الكورفاتشي” من فرض عدد محدود من التذاكر في المباراة المرتقبة أمام اتحاد تواركة، مؤكدة أن أي قرار من هذا النوع قد يترتب عنه توافد جماهيري كثيف إلى محيط الملعب، خاصة وأن الأنصار لم يتابعوا فريقهم من المدرجات منذ قرابة شهرين ونصف.
ومن المقرر أن يواجه الجيش الملكي نظيره اتحاد تواركة، يوم السبت المقبل، انطلاقًا من الساعة التاسعة مساءً (21:00 غرينيتش)، ضمن الجولة الـ13 من البطولة الاحترافية “إنوي” – القسم الأول.




















الجيش كبير بتاريخو وملعبو وأي قرار بالإكراه عمره ما يكون حل دائم
تحديد التذاكر غادي يشعل الوضع أكثر والأنصار عندهم حق يرجعو لمدرجاتهم
بصراحة أي حلول ترقيعية غير مقبولة لأن هوية الفريق ماشي موضوع للتجارب
مولاي عبد الله خط أحمر واللي ما فاهمش قيمة المعقل ما يعرفش معنى الجيش
التضييق اللي تكلمو عليه الأولتراس خاصو توضيح رسمي حيت الجماهير عيّت من الغموض