أبرزت تقارير إعلامية عراقية التجربة المغربية في تدبير كرة القدم، معتبرة أن نموذج القيادة داخل الاتحادات الكروية لا يُقاس بعدد المباريات الدولية التي خاضها المسؤول، بل بالكفاءة العلمية والقدرة على التخطيط الاستراتيجي طويل المدى.
وأكدت منصات إعلامية عراقية أن رئاسة الاتحادات الكروية لم تعد رهينة بتاريخ اللاعب داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت مجالاً يتطلب علماً وخبرة إدارية ورؤية واضحة، وهو ما جسدته التجربة المغربية خلال السنوات الأخيرة.
واستشهدت هذه التقارير بمسار فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي نجح، رغم كونه مهندساً زراعياً وبيطرياً، في قيادة كرة القدم الوطنية نحو إنجازات غير مسبوقة قارياً ودولياً.
وعلى مستوى المنتخبات الوطنية، حققت كرة القدم المغربية خلال فترته نتائج لافتة، أبرزها احتلال المركز الرابع في كأس العالم قطر 2022، والتتويج بثلاث نسخ من كأس أمم إفريقيا للمحليين أعوام 2018 و2021 و2024، إلى جانب إحراز كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، والتتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة وايضا التتويج القاري في فئتي أقل من 20 و17 سنة، فضلاً عن ميدالية برونزية تاريخية في الألعاب الأولمبية باريس 2024، وألقاب متعددة في كرة الصالات وكرة القدم النسوية.
أما على مستوى الأندية، فقد شهدت الكرة المغربية هيمنة واضحة، بعدما تُوجت أندية الوداد والرجاء ونهضة بركان بما مجموعه ثماني كؤوس إفريقية، شملت دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية وكأس السوبر، إضافة إلى تصنيف البطولة الوطنية كأفضل دوري في القارة.
وفي جانب البنية التحتية، شكّل تشييد مركب محمد السادس لكرة القدم نقلة نوعية، باعتباره من بين أفضل مراكز التكوين عالمياً، إلى جانب تحديث ملاعب الأندية الوطنية وإنشاء مراكز جهوية للتكوين، ما عزز قاعدة المواهب ورفع من جودة المنافسات.
دولياً، عزز لقجع حضور المغرب داخل دوائر القرار الكروي، من خلال عضويته في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتوليه منصب النائب الأول لرئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، فضلاً عن دوره المحوري في فوز المغرب بشرف تنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وخلصت التحليلات الإعلامية العراقية إلى أن التجربة المغربية أصبحت نموذجاً يُحتذى به في إفريقيا والعالم العربي، مؤكدة أن النجاح في تسيير كرة القدم رهين بالحكامة الجيدة والتخطيط العلمي، وليس فقط بالأمجاد كلاعب سابق.




















الحضور المغربي داخل الفيفا والكاف عزز مكانة الكرة الوطنية في دوائر القرار
مركب محمد السادس أصبح مفخرة حقيقية ونموذجاً تحتذي به دول عديدة
التجربة المغربية تثبت أن التسيير الناجح يقوم على التخطيط لا على الماضي الكروي
التجربة رسالة واضحة أن الحكامة الجيدة تصنع الإنجازات لا عدد المباريات الدولية
الوصول إلى نصف نهائي مونديال قطر لم يكن صدفة بل نتيجة عمل مؤسساتي واضح
إنجازات المنتخبات في عهد لقجع وضعت المغرب في مصاف الكبار قارياً وعالمياً
هيمنة الأندية المغربية قارياً تعكس قوة البنية التحتية وجودة التكوين