أثار النجم الشاب لامين يامال قلق جماهير برشلونة، عقب نشره رسالة لافتة عبر حسابه على “إنستغرام”، جاءت بعد الخسارة القاسية أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة (4-0) في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
وجاءت هذه الرسالة في توقيت حساس من الموسم، إذ يستعد برشلونة لمواجهة قوية أمام جيرونا ضمن منافسات الدوري الإسباني، في ظل صراع محتدم على الصدارة مع ريال مدريد.
نشر يامال صورة مرفقة بعبارة: “الفصل الأول: سقوط داخلي”، قبل أن يضيف: “أتمنى أن أكون ما يريده الجميع مني..”.
رسالة مقتضبة، لكنها فتحت باب التأويل على مصراعيه، بين من اعتبرها لحظة تأمل شخصية طبيعية للاعب شاب، ومن رأى فيها مؤشراً على ضغط نفسي متزايد.
ويأتي ذلك في سياق تصاعد الانتقادات عقب الخسارة أمام أتلتيكو، في مرحلة لا تحتمل الكثير من التعثرات، خاصة مع اعتماد النادي بشكل كبير على المواهب الشابة في مشروعه الرياضي.
تحوّل يامال، رغم صغر سنه، إلى أحد أبرز ركائز التشكيلة الأساسية، ما جعله في دائرة الضوء باستمرار، سواء عند التألق أو عند التعثر.
ويرى متابعون أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية قد تشكل عبئًا نفسيًا على اللاعبين الشباب، خصوصًا في نادٍ بحجم برشلونة، حيث سقف التوقعات مرتفع للغاية.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل كانت الرسالة مجرد فضفضة عابرة، أم تعكس بالفعل لحظة صعبة يعيشها اللاعب في خضم موسم مليء بالتحديات؟




















يامال يواجه ضغطًا هائلًا كمراهق في نادٍ بحجم برشلونة
سقوط داخلي لا يعني النهاية لكنه ينبه إلى الحاجة للدعم النفسي
الفضفضة قد تكون طريقة لامال للتعامل مع مرحلة صعبة وسط موسم حاسم
رسالة اللاعب تظهر أنه يحمل عبء توقعات جماهيرية وإعلامية كبيرة
النجوم الشباب يتحملون أكثر من طاقتهم أحيانًا والمواساة مطلوبة