نفى الدولي المغربي منير المحمدي الكجوي، حارس مرمى المنتخب الوطني الأول ونهضة بركان، صحة الأخبار التي تم تداولها في الآونة الأخيرة بشأن فسخ عقده مع الفريق البرتقالي، عقب تعاقد النادي مع الحارس أنس الزنيتي إلى غاية نهاية الموسم الكروي الجاري.
وأكد المحمدي أنه ما يزال لاعبا في صفوف نهضة بركان، مشددا على أن استمراره مع الفريق يسير بشكل عادي، وأن كل ما يروج بخصوص إنهاء ارتباطه بالنادي لا أساس له من الصحة.
ويتواجد الحارس المغربي حاليا بإسبانيا، حيث يخضع لبرنامج علاجي بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، والمتمثلة في خلع على مستوى الكتف استدعى تدخلا جراحيا.
وكانت بعض التقارير قد ربطت تعاقد نهضة بركان مع أنس الزنيتي برغبة الإدارة في الانفصال عن المحمدي، ما فتح باب التكهنات حول مستقبله، قبل أن يخرج الحارس الدولي ليضع حدا لهذه الإشاعات.
وحدد الطاقم الطبي للفريق مدة غياب المحمدي في ثلاثة أشهر بسبب إصابة الكتف، وهو ما دفع المدرب معين الشعباني إلى الاعتماد على الحارس المهدي مفتاح خلال الفترة الماضية، في انتظار عودة الحارس الأول إلى أجواء المنافسة.




















هاد التوضيح خفف بزاف من الجدل واعطا رأي واضح للجمهور بلي ما كاين حتى فسخ ولا مشكل قانوني بين العبد والفريق وخاص غير التركيز على الشفاء ديالو والعودة القوية
الناس اللي كانو خايفين من خروج المحمدي من الفريق رجعو يوقفو معاه وكيشجعوه باش يرجع لملعب البرتقالي بأقوى شكل ممكن بعد ما يتعافى
المحمدي حاليا كيعالج الإصابة ديالو فإسبانيا وهادشي علاش ما بانش فالمباريات الأخيرة وما عندو حتى تغيير فالوضع القانوني ديالو مع نهضة بركان
العديد من الناس فهمو الخلط اللي صار بين التعاقد مع أنس الزنيتي وردود الفعل اللي بان فالإعلام وبين علاقة نهضة بركان مع المحمدي ولكن الحقيقة هي أن النادي ما فسّخش العقد وباقي باقي فالفريق
الخبر اللي بان فالبداية خلا بزاف ديال المتابعين يتساؤلو واش كنّا غنشوفو نهاية علاقة كبيرة بين الحارس والفريق البرتقالي ولكن كلام المحمدي نفى هاد الشي وطمأن الجمهور