يقترب الحارس الدولي منير المحمدي، حامي عرين نهضة بركان، من العودة إلى أجواء المنافسة بعد الإصابة التي تعرض لها خلال إحدى الحصص التدريبية رفقة المنتخب الوطني المغربي، قبيل نهائي كأس أمم إفريقيا.
عملية جراحية ناجحة وبرنامج تأهيل خاص
وكان المحمدي قد خضع لعملية جراحية ناجحة لتثبيت الكتف الأيمن، عقب الإصابة التي أبعدته عن الملاعب في فترة حساسة. ويمر الحارس حاليًا بمرحلة النقاهة، حيث يخضع لبرنامج ترويض طبي دقيق بهدف استعادة لياقته البدنية بشكل تدريجي.
ومن المنتظر أن يستأنف التدريبات الجماعية خلال الأسبوع المقبل، في خطوة أولى نحو استرجاع جاهزيته الكاملة من الناحيتين البدنية والفنية.
دفعة قوية لنهضة بركان في الاستحقاقات المقبلة
ويُعد منير المحمدي أحد العناصر الأساسية في تشكيلة نهضة بركان، إذ يعوّل عليه الفريق كثيرًا في الاستحقاقات القادمة، سواء في البطولة الاحترافية أو في المنافسات القارية.
ومن شأن عودته أن تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية وتعزز الاستقرار الدفاعي للفريق، في مرحلة حاسمة من الموسم.




















الجماهير كتقول أن الرجوع ديال المحمدي غادي يعاون نهضة بركان بزاف خصوصاً فالدور الحاسم من البطولة ودوري أبطال إفريقيا لأن الحارس عندو خبرة كبيرة وقد ما عطاه ماضا فمباريات صعيبة وقدر يكون سند للفريق فالأيام اللي جاية
إذا عاد بنفس مستواه قبل الإصابة فالدفاع سيصبح أكثر صلابة والثقة سترتفع بشكل كبير
وكلشي بقى كيهضر على أن حتى لو رجع تدريجياً فالمباريات القادمة راه الجمهور مستعد يدعمو ويغنيو باش يرجع بلياقة عالية ويعاون الفريق يحقق نتائج اللي كيتمنّاها كل محبّي نهضة بركان
البرنامج التأهيلي واضح أنه مضبوط والكل ينتظر عودته ليحسم المباريات الصعبة
الناس كاملين فرحو بعدما بدا الحديث بزاف على أن منير المحمدي قريب بزاف يرجع يلعب مع نهضة بركان بعد ما كان غايب مدة طويلة بسبب الإصابة فالكتف اللي خلاه يبعد عن المباريات المهمة ومصادر مطلعة قالت أنه قرب يكمل مراحل التأهيل ويدير رجعة تدريجية للملاعب وقد تكون عودته دفعة قوية للفريق البرتقالي فالمباريات الجاية
عملية ناجحة وروح قتالية عالية، المحمدي برهن أنه حارس من طينة الكبار ولا يستسلم بسهولة
بعض المتابعين عبروا على التفاؤل حيث قالو أن المحمدي دار عملية جراحية باش يصلّح الكتف وبدا كيحسّن من الوضعية ديالو تدريجياً وكيأملو يرجع فالقوة اللي كيعرفوها عليه باش ما يتأثرش الفريق بزاف
نهضة بركان كان يحتاج قائدا في الخلف ومنير هو صمام الأمان الحقيقي للفريق
التعاليق زادت أن هاد العودة يمكن تعطي الفريق توازن كبير في الخط الدفاعي ونفس جديد للبرتقاليين اللي باغيين ينافسو فكل الجبهات وما يخسروش الحظوظ ديالهم فالبطولة ولا فالمسابقات القارية
غيابه كان مؤثرا جدا وعودته ستقلب موازين المنافسة خصوصا قاريا
رجوع منير المحمدي في هذا التوقيت بالذات مكسب كبير لبركان وحراسة المرمى ستستعيد هيبتها من جديد