تعيش جماهير الجيش الملكي حالة من الترقب، في انتظار صدور قرار رسمي بخصوص عودة الفريق لاستقبال مبارياته بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، المعقل التاريخي الذي ارتبط بأبرز إنجازاته.
ويأتي هذا الانتظار في ظل مستجدات شهدتها العاصمة مؤخرًا، بعدما تم تسليم ملعب مولاي الحسن رسميًا لنادي الفتح الرياضي، في حين بدأ اتحاد تواركة استقبال مبارياته بملعب المدينة (ملعب البريد سابقًا)، ما فتح باب التساؤلات حول وضعية ملعب الفريق العسكري.
وتتساءل جماهير “الزعيم” عن مصير ملعبها، خاصة في ظل اعتماد مقاربة توزيع الملاعب على أندية الرباط، معتبرة أن من حق الجيش الملكي الاستفادة بدوره من ملعب يوازي تاريخه وطموحاته، سواء عبر العودة إلى مركب الأمير مولاي عبد الله أو حسم وضعيته بشكل واضح.
وتزداد أهمية هذا الملف بالنظر إلى الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق هذا الموسم، والتي تتطلب استقرارًا لوجستيًا وجماهيريًا، بما يواكب حجم المنافسة.
وفي الوقت الذي يواصل فيه الجيش الملكي استقبال مبارياته بالملعب الأولمبي بالرباط، يرى عدد من أنصاره أن المرحلة الحالية تستوجب قرارًا واضحًا يضمن مبدأ المساواة بين أندية العاصمة، ويعيد للفريق استقراره داخل ملعبه التاريخي.
ويبقى الشارع العسكري في انتظار الحسم الرسمي من الجهات المعنية، أملاً في توفير الظروف الملائمة لمواصلة التنافس على الألقاب.





















ناس كتفكر بزاف أن المعقل ديال الفريق اللي هو الأمير مولاي عبد الله خاص يرجع ليه باش تكون الأجواء مع الجماهير حاضرة في كل مباراة
الجماهير ديال الجيش الملكي ولات محتارة بزاف بعدما تشدو الملاعب ديال الفتح وتواركة وكيبقا سؤال فين غادي يستقبل العساكر المباريات ديالهم مباشرةً
النقاشات توسعات حتى فالقضايا التنظيمية والمنافسة بين الأندية وكيتساءلوا علاش توزيع الملاعب كيبان غير متوازن فالعاصمة
وكلشي متفق أن هاد النقاش كامل جا فواحد الفترة اللي الفريق في حاجة فيها لسكينة وتركيز باش يواصل المنافسة بقوة فالبطولة والقاري معقلش على التوتر
كيهم المتابعين بزاف القرار اللي غادي تاخدو الجهات المسؤولة وكيشوفو أنه فالوقت اللي كيتنافس فيه الفريق محليا وقارياً خاص يكون عندو استقرار لوجستي واضح
المناقشات فالتعاليق كتقول أن فريق بحجم الجيش الملكي خصو ملعب مساند ليه ويليق بتاريخو ماشي يبقى في حالة ضبابية بلا حسم واضح
كاين اللي كيبغي يعرف واش الجيش الملكي غادي يرجع تدريجياً لاستقبال مبارياتو في الرباط ولا غيبقى الوضع غامض حتى لتحديد رسمي من الجامعة والسلطات المعنية