يعيش نادي أولمبيك مارسيليا على وقع حالة من التوتر الداخلي، ألقت بظلالها على وضع المدير الرياضي مهدي بنعطية، الذي بات يواجه ضغوطًا متزايدة في ظل اهتزاز موقعه داخل الفريق وتراجع تأثيره في بعض الملفات الحساسة.
ووفق ما أوردته صحيفة لا بروفانس الفرنسية، فإن العلاقة بين بنعطية ورئيس النادي بابلو لونغوريا لم تعد على نفس الوتيرة التي كانت عليها في السابق، بعدما سادها نوع من الفتور خلال الأشهر الأخيرة، تزامنًا مع بروز خلافات داخل غرفة الملابس، أبرزها التباعد الحاصل بين المدير الرياضي وبعض العناصر الأساسية، وعلى رأسهم ماسون غرينوود.
وأثار الأداء العام لسياسة الانتدابات الأخيرة نقاشًا حادًا داخل أروقة النادي، خاصة في ظل توفر هامش مالي مهم، مقابل تغييرات متكررة أثرت على استقرار المجموعة وانسجامها، ما وضع اختيارات بنعطية التقنية موضع تساؤل من حيث الجدوى والانعكاس الرياضي.
ورغم استمرار مهدي بنعطية في أداء مهامه داخل مارسيليا، فإن التقارير ذاتها تؤكد أن فرضية الانفصال مع نهاية الموسم أصبحت مطروحة بقوة، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة داخل نادٍ يعيش واحدة من أكثر فتراته حساسية.





















استمرار بنعطية في مهامه يبدو مؤقتًا حتى تتضح نتيجة الضغط الداخلي على النادي
فرضية الانفصال في نهاية الموسم أصبحت واردة بقوة وسط هذا التوتر
الخلافات داخل غرفة الملابس قد تؤثر سلبًا على أداء الفريق في المباريات القادمة
توتر العلاقة بين بنعطية ولونغوريا يهدد استقرار أولمبيك مارسيليا ويثير القلق داخل النادي
سياسة الانتدابات الأخيرة أثارت جدلاً واسعًا حول فعالية اختيارات المدير الرياضي