من دون مقدمات أو فترة تأقلم تُذكر، وجد الدولي المغربي يوسف النصيري نفسه في قلب الحدث مباشرة، عقب انتقاله إلى نادي الاتحاد السعودي قادمًا من فنربخشة التركي، حيث تزامن وصوله مع كلاسيكو ناري أمام النصر على ملعب الأول بارك في الرياض.
ورغم خوضه حصة تدريبية واحدة فقط رفقة “العميد”، قرر الجهاز الفني للاتحاد الدفع بيوسف النصيري أساسيًا في مواجهة قوية أمام النصر، الذي غاب عنه نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.
غير أن المهاجم المغربي لم ينجح في ترك بصمته خلال اللقاء، وظهر بمستوى أقل من المتوقع، إذ فشل في تسديد أي كرة على مرمى النصر طوال دقائق المباراة.
وحصل النصيري على ثاني أضعف تنقيط في صفوف الاتحاد خلال المباراة، متقدمًا فقط على حارس مرمى الفريق، في إحصائية عكست صعوبة بدايته مع النادي السعودي، سواء من حيث الانسجام أو الجاهزية البدنية والفنية.
ونجح نادي النصر في حسم كلاسيكو الجولة لصالحه، بعدما سجل هدف التقدم عبر السنغالي ساديو ماني من علامة الجزاء في الدقيقة 84، قبل أن يؤكد البرازيلي أنجيلو الفوز بهدف ثانٍ في الدقيقة 90+6.
وبهذه الخسارة، تجمد رصيد الاتحاد عند 34 نقطة بعد مرور 20 جولة، ليحتل المركز السابع في جدول ترتيب الدوري السعودي، مبتعدًا بفارق 16 نقطة كاملة عن المتصدر الهلال، الذي يحرس مرماه الدولي المغربي ياسين بونو.





















من أول ماتنوّقل لصفوف الاتحاد السعودي مباشرة واجه واحد من أقوى الفرق فالدوري النصر وما قدرش يخلق بزاف ديال الفرص ولا يورّي المستوى اللي الناس كانت متوقعة منو فهاد أول اختبار رسمي ليه مع الفريق بعدما جا من تركيا مباشرة بدون فترة تأقلم واضحة
حتى المدرب اختارو يعوّل على النصيري من اللول، وهذا كيبين باللي ثقة كبيرة فيه من الجهاز الفني ولكن النتائج ما جاوش بحال ما كانو كيتمنّاو
حتى النتيجة النهائية اللي خسر فيها الاتحاد ٢-٠ ما سهّلتش على النصيري باش يبرز نفسو حيث الفريق ما قدرش يسيطر بزاف على الكرة وهاد الشي شافه المتابعين على أرضية الميدان
الناس اللي تابعت الماتش بداو يهضرو أنو نصيري محتاج شوية ديال الوقت باش يتأقلم مع الزمام الهجومي للاتحاد ويفهم الكيفية اللي كيخدمو بها الفريق فالمنافسة السعودية
اللي كيبان واضح أن هاد البداية ما كانتش فالمستوى اللي الجمهور كان كيتوقعه بالنسبة لمهاجم مغربي كبير بحال النصيري ولكن هادي غير البداية وقدر يرجع أقوى فالمباريات الجاية
الماتش كان صعيب بزاف على النصيري لأنو القمة ضد النصر كتكون ضغط كبير لكل مهاجم جديد خصوصاً فالأجواء ديال الكلاسيكو والناس كانت تنتظر باش يشوفو شنو يقدر يقدّم فذيك اللحظة