هيمنت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على مشهد الإنفاق في سوق الانتقالات الشتوية لعام 2026، بعدما اعتلت صدارة الأكثر صرفاً على الصفقات، وفق تقرير حديث صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وبلغ إجمالي ما أنفقته الأندية الإنجليزية نحو 363 مليون دولار لاستقطاب لاعبين من مختلف أنحاء العالم، من أصل إنفاق عالمي وصل إلى 1.95 مليار دولار خلال فترة يناير، ما يجعلها ثاني أعلى نافذة انتقالات شتوية في التاريخ، بعد رقم يناير 2025 القياسي.
وسجلت صفقة انتقال كونور كالاغير من أتلتيكو مدريد إلى توتنهام مقابل 34.7 مليون جنيه إسترليني (حوالي 47.1 مليون دولار) كأغلى تعاقد للاعب قادم من خارج إنجلترا خلال هذه الفترة. كما برزت صفقات أخرى وازنة، أبرزها تعاقد وست هام مع الأرجنتيني تاتي كاستيلانوس من لاتسيو، وضم بورنموث البرازيلي رايان من فاسكو دا غاما.
وجاءت أندية إيطاليا والبرازيل وألمانيا وفرنسا في المراكز التالية من حيث حجم الإنفاق، لكنها ظلت بعيدة عن الأرقام الإنجليزية.
وعلى صعيد كرة القدم النسوية، شهد يناير 2026 قفزة تاريخية في حجم الانتقالات، بعدما تجاوز الإنفاق العالمي 10.8 ملايين دولار، محطماً الرقم القياسي السابق لعام 2025 بنسبة تفوق 85%. وتصدرت الأندية الإنجليزية أيضاً هذا المشهد بإنفاق بلغ 5.03 ملايين دولار، من بينها تعاقد مانشستر سيتي مع الدولية الأمريكية سام كوفي قادمة من بورتلاند ثورنز.
باختصار، ميركاتو يناير أكد من جديد أن إنجلترا ما تزال القوة المالية الأبرز في سوق الانتقالات، رجالاً وسيدات.





















0 تعليقات الزوار