تعرض الناخب الوطني المغربي وليد الركراكي لموقف محرج وصادم داخل أحد المطاعم الراقية بحي الرياض بالعاصمة الرباط، بعدما وجد نفسه عرضة لمعاملة وُصفت بـالسيئة وغير اللائقة.
وحسب الصحافي أسامة بنعبد الله، فإن الركراكي لم يسلم من لسان بعض الزبائن، إضافة إلى معاملة فجة من أحد النادلين، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل ووسائل الإعلام.
وتأتي هذه الواقعة في ظرفية حساسة للغاية، حيث يعيش الركراكي تحت ضغط وانتقادات شديدة بعد نتائج الكان الأخيرة، مع تزايد الأصوات المطالبة بـتغيير القيادة الفنية لمنتخب “أسود الأطلس”، معتبرة أن خطط المدرب “استُهلكت” وأن التغيير بات ضرورة عاجلة.
ورغم الانتقادات الموجهة للركراكي، رأى مراقبون أن تصفية الحسابات الرياضية لا يجب أن تنتقل إلى الأماكن العامة والمطاعم، مؤكدين على أهمية الفصل بين فشل المدرب وكرامة الإنسان، وضرورة احترام الشخصيات العامة خارج الميدان الرياضي.










الفاشل يجب ان يخجل و يقدم استقالته
ضغط النتائج لا يبرر التصرفات الفظة
الركراكي يستحق الحماية من مثل هذه المواقف
المجتمع الرياضي بحاجة لفصل الرياضة عن الحياة الشخصية
الانتقادات مقبولة لكن احترام الإنسان أولًا
المطاعم ليست ساحة لتصفية الحسابات الرياضية
الركراكي تعرض لموقف مؤسف لا يليق بأي شخص
الرياضة ليست سببًا للإساءة للناس خارج الملعب
تصرفات صبيانيه ولا مدرب أجنبي مرى على قيادة المنتخب حقق ربع ما وصل إليه الناخب الوطني وليد الركراكي فعلينا وخصوصا في هذه المرحلة بالضبط الوقوف ومأزرت المنتخب وطاقمه ولاعبيه جميعا وشكرا
ديما وليد الركراكي لوكان مدرب اجنبي منهدروش معاه غدي يدي زبالة ديال الفلوس وسلام الكلام