يواصل نادي الرجاء الرياضي تحركاته النشطة في سوق الانتقالات الشتوية، سعيًا لتعزيز تركيبته البشرية ورفع منسوب التنافس داخل المجموعة، تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة محليًا وقاريًا، إذ تراهن إدارة النادي الأخضر على ضخ عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة في المرحلة الحاسمة من الموسم.
ورغم الصفقات التي أبرمها الفريق خلال الأسابيع الماضية، إلا أن إدارة الرجاء لا تزال تشتغل على إتمام ثلاث تعاقدات إضافية قبل إغلاق نافذة الميركاتو الشتوي، لتعزيز مراكز محددة داخل التشكيلة، وذلك استجابة لمطالب المدرب فادلو دافيدز، الذي وضع تصورًا تقنيًا دقيقًا لتقوية الفريق وتحقيق التوازن المطلوب.
ويأمل الرجاء في حسم هذه الصفقات في أقرب وقت ممكن، حتى يتسنى إدماج الوافدين الجدد سريعًا ومنحهم فرصة الانسجام مع المجموعة، بهدف المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والعودة إلى منصات التتويج، التي تظل مطلبًا أساسيًا لجماهير “النسور الخضر”.
وحسب مصدر هبة سبور ، فإن الرجاء يستهدف التعاقد مع مهاجم صريح، وظهير أيمن، ولاعب وسط هجومي (صانع ألعاب)، يتمتعون بتجربة قارية وخبرة فنية قادرة على تقديم الإضافة الفورية.
وأوضح المصدر ذاته أن المفاوضات ما تزال جارية مع ثلاثة لاعبين، غير أن تعقيد التفاوض مع أنديتهم الحالية قد يؤخر إتمام الصفقات، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي قبل نهاية الميركاتو.
وعلى مستوى التعاقدات المنجزة، نجح الرجاء إلى حدود الساعة في ضم خمسة لاعبين، آخرهم الكوسوفي بيسار حاليمي (31 عامًا)، الذي يُنتظر أن يشكل إضافة نوعية بفضل تجربته في الدوريات الأوروبية، خاصة الألمانية والبولندية.
كما سبق للفريق الأخضر أن عزز صفوفه بكل من محمد أبو زريق “شرارة”، أيمن برقوق، أمين الخماس، والمهاجم النيجيري ماتياس، في خطوة تعكس رغبة واضحة في استعادة بريق الرجاء وإعادته إلى دائرة المنافسة القوية خلال النصف الثاني من الموسم.




















التأخر في الحسم قد يربك الانسجام داخل الفريق.
تحركات الرجاء هذا الموسم توحي بعودة قوية للفريق.
الإدارة أخيرًا تستمع لمطالب المدرب بشكل واضح.
الصفقات الحالية تبعث التفاؤل لدى الجماهير.
الرجاء يحتاج أسماء جاهزة لا صفقات تجريبية.
التركيز على مهاجم وصانع ألعاب قرار ذكي.
النسور الخضر يستعدون للانقضاض على الألقاب.