يسيطر الغموض على مستقبل النجم المصري محمد صلاح داخل أسوار نادي ليفربول، في ظل معطيات تؤكد أن العلاقة بين الطرفين تمر بأصعب فتراتها منذ انضمامه إلى “الريدز”. فبعد موسم وُصف بالكارثي على المستوى الفردي، انتهى بصلاح لاعبًا بديلاً في “أنفيلد”، باتت كل الاحتمالات مطروحة بشأن وجهته القادمة.
وعاد صلاح مؤخرًا إلى الفريق بعد غياب طويل بسبب مشاركته مع المنتخب المصري في كأس الأمم الإفريقية 2025، غير أن عودته تزامنت مع أزمات داخلية يعيشها النادي، زادت من تعقيد وضعه ومستقبله.
رصد موقع “ليفربول” الإنجليزي في تقرير خاص أربعة سيناريوهات محتملة لمستقبل محمد صلاح، تتراوح بين الرحيل القريب، أو البقاء المشروط، أو انتظار نهاية العقد، أو حدوث تغيير جذري داخل الجهاز الفني قد يعيد الأمور إلى نصابها.
منذ دخوله في خلافات علنية مع المدرب الهولندي أرني سلوت، بدأ الحديث يتصاعد حول إمكانية رحيل صلاح خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، خاصة بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات متتالية، ثم إبعاده كليًا عن مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
وزاد سلوت من حدة الجدل بتصريحات اعتبرها كثيرون مستفزة، حين قال: “بالنسبة لي، صلاح الآن كأي لاعب آخر”، قبل أن يلمح بشكل غير مباشر إلى إمكانية رحيله. ورغم ذلك، تشير آخر المعطيات إلى أن ليفربول يفضل الاحتفاظ بصلاح حتى نهاية الموسم، وتأجيل الحسم النهائي إلى الصيف.
يُعد الانتقال إلى دوري روشن السعودي أحد أبرز السيناريوهات المطروحة بقوة، خاصة في ظل الاهتمام المتجدد من أندية كبرى، وعلى رأسها الهلال، الذي يضع صلاح ضمن أولوياته لتعويض أي رحيل محتمل لنجومه.
وكان النجم المصري قد تلقى عرضًا ضخمًا في صيف 2023 للانتقال إلى السعودية، لكنه اختار آنذاك تمديد عقده مع ليفربول. غير أن المعطيات الحالية تجعل من العرض السعودي المقبل خيارًا واقعيًا، خصوصًا مع رواتب فلكية تماثل ما يتقاضاه كريستيانو رونالدو في النصر.
يرتبط محمد صلاح بعقد مع ليفربول يمتد حتى 30 يونيو 2027، ومع تصاعد الأزمات داخل النادي، قد يفضل الطرفان الاستمرار لموسم إضافي على الأقل، في انتظار وضوح الرؤية.
في هذا السيناريو، قد يختار صلاح المغادرة مجانًا، ما يمنحه قوة تفاوضية أكبر وعروضًا مالية أكثر إغراءً، رغم تجاوزه حاجز الخامسة والثلاثين، واقترابه من المراحل الأخيرة في مسيرته الاحترافية.
يبقى السيناريو الأكثر تأثيرًا مرتبطًا بمصير المدرب أرني سلوت، الذي يُتهم داخل أوساط الجماهير والإعلام بالدخول في صدامات غير مبررة مع صلاح، وتحميله مسؤولية تراجع الفريق.
وتشير تقارير متزايدة إلى أن إدارة ليفربول تدرس بجدية إقالة سلوت، مع تداول اسم تشابي ألونسو كخليفة محتمل. في حال تحقق هذا التغيير، قد تنقلب المعادلة تمامًا، ويستعيد صلاح مكانته الأساسية، ما قد يفتح الباب أمام تمديد عقده والاعتزال بقميص “الريدز”.
بين الرحيل والبقاء، وبين السعودية وأوروبا، يظل مستقبل محمد صلاح مع ليفربول معلقًا على قرارات حاسمة ستُتخذ خلال الأشهر القليلة المقبلة، في انتظار معرفة ما إذا كانت هذه القصة ستنتهي بفصل وداع، أم بعودة نجم أنفيلد إلى واجهة التألق من جديد.





















واحد السيناريو هو يستمر صلاح مع ليفربول ويكون جزء مهم فالفريق موسم كامل خصوصاً وأن العقد ديالو مازال متبقي فيه وقت وقدرو يتحلّو الخلافات اللي كانت بينو وبين المدرب
حتى إذا بقى مع فريقه ممكن يكون التركيز ديالو على الاستمرارية ومحاولة يخلي أثر كبير فالمنافسات اللي كيلعب معاهم خصوصاً دوري الأبطال وكأس الاتحاد الإنجليزي
سيناريو آخر كيقول أن لو بقات العلاقة متوترة أو ما تحسّنتش ممكن يفكّر فالرحيل باش يلقى فريق يعطيه الأهمية اللي كيسعا ليها ويضمن وقت لعب أكثر
الموضوع ديال مستقبل صلاح فليفربول ولا حديث كبير بزاف حيت العلاقة بينو وبين النادي والمدرب بقات غير واضحة والناس كتهضر على بزاف ديال الاحتمالات اللي ممكن توقع
كاين تا احتمال أنه يبقى فليفربول ولكن الدور ديالو فالفريق يتبدّل لكأحد اللاعبين اللي كيلعب فالدقائق المهمة غير بانتظام باش يوفّر توازن بين الفريق والطموحات ديالو