تطرق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع الجيش الملكي النسوي بسيدات أرسنال الإنجليزي، ضمن نصف نهائي النسخة الأولى من كأس الأبطال النسوية 2026.
ومن المقرر أن تُجرى المباراة غدًا الأربعاء على ملعب برينتفورد بالعاصمة البريطانية لندن، انطلاقًا من الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المغربي.
وأشار تقرير فيفا إلى أن اللقاء سيجمع فريقين متوجين قارياً، إذ توجت سيدات أرسنال بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2024-2025 بعد فوزهن على برشلونة الإسباني بهدف دون رد، في حين أحرز الجيش الملكي النسوي لقب دوري أبطال إفريقيا 2025 عقب تفوقه على أسيك ميموزا الإيفواري في النهائي.
وأوضح التقرير ذاته أن الفريقين يدخلان المباراة في جاهزية فنية وبدنية عالية، بالنظر إلى نتائجهما الإيجابية في الفترة الأخيرة.
فقد حققت سيدات أرسنال ثلاثة انتصارات في آخر خمس مباريات، مقابل تعادل واحد وهزيمة واحدة، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في الأداء.
في المقابل، تمر سيدات الجيش الملكي بفترة مميزة، بعدما حققن أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا في آخر خمس مباريات، وهو ما يؤكد قوة الفريق الهجومية وانسجام عناصره.
وسلط فيفا الضوء على النضج التكتيكي الذي تتمتع به لاعبات الجيش الملكي، إضافة إلى قدرتهن على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، بفضل التجربة المتراكمة في المنافسات القارية، خصوصًا على المستوى الإفريقي.
وتُعد مشاركة الجيش الملكي النسوي في النسخة الأولى من كأس الأبطال النسوية محطة تاريخية بارزة، ليس فقط للنادي العسكري، بل أيضًا لكرة القدم النسوية المغربية والإفريقية، في ظل التواجد بين كبار القارة الأوروبية والعالم.





















الجيش الملكي النسوي جاهز لإثبات أن إفريقيا ليست مجرد متفرج
كرة القدم النسوية المغربية دخلت مرحلة الاحترافية الحقيقية
اللعب تحت الضغط لا يخيف نساء الجيش، خبرة قارية تعطي الأفضلية
الفريق المغربي لن يكون ضيف شرف بل خصم صعب على الجميع
النتيجة لن تكون مفاجأة إذا استمر الجيش بنفس الإصرار والانضباط
مواجهة أرسنال فرصة ذهبية لكسر الهيمنة الأوروبية على الألقاب