تلقى البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي المغربي، دفعة معنوية وفنية مهمة قبل المواجهة الحاسمة أمام شبيبة القبائل الجزائري، بعدما استعاد خدمات ثلاثة لاعبين أساسيين، ما يعزز خياراته في مباراة الإياب المرتقبة.
وبات بإمكان المدرب سانتوس الاعتماد مجددًا على الحارس الأساسي أحمد رضى التكناوتي، إلى جانب جمال الشماخ وخالد أيت أورخان، بعد غيابهم في الجولة الماضية.
وكان التكناوتي قد غاب عن مباراة الذهاب التي أُقيمت في تيزي وزو بسبب تراكم البطاقات الصفراء، فيما تمثل عودته إضافة قوية لخط الدفاع، بالنظر إلى خبرته القارية ودوره القيادي داخل المجموعة.
ويأتي هذا التطور في توقيت حساس من مشوار الجيش الملكي في المنافسة القارية، بعدما عاد الفريق المغربي بنقطة ثمينة من الجزائر، إثر فرضه تعادلًا سلبيًا (0-0) على شبيبة القبائل، في مباراة اتسمت بالندية والضغط التكتيكي.
ويحتل الجيش الملكي حاليًا المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطتين، متساويًا مع شبيبة القبائل صاحب المركز الرابع، بعدما حصد كل فريق نقطتين من تعادلين وهزيمة.
في المقابل، يتصدر الأهلي المصري ترتيب المجموعة بـ7 نقاط، يليه يانغ أفريكانز التنزاني في المركز الثاني بـ4 نقاط، وهو ما يجعل الفوز في مباراة الإياب خيارًا لا بديل عنه بالنسبة لـ“العساكر”، من أجل الإبقاء على آمالهم في التأهل إلى الدور الموالي.
وتضع هذه المعطيات المدرب ألكسندر سانتوس أمام اختبار حقيقي، في ظل اكتمال الصفوف وارتفاع سقف الطموحات، حيث يعوّل أنصار الجيش الملكي على استغلال عامل الأرض والدعم الجماهيري لتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة بقوة.





















شبيبة القبائل ستدفع ثمن التعادل ذهاباً في الرباط
مباراة حياة أو موت ومن لا يقاتل لا مكان له في التشكيلة
الجمهور حاضر واللاعبون جاهزون والباقي مسؤولية العقل التكتيكي
الكرة الآن في ملعب المدرب إما كتابة التاريخ أو السقوط
الجيش يملك كل شيء للانتصار ويبقى السؤال هل يملك الجرأة
عودة التكناوتي تعني أن شباك الجيش ستتكلم بالقوة لا بالأخطاء
الآن لا أعذار الفوز فرض عين على سانتوس ولا مجال للتسامح