فجّر الناقد الرياضي المغربي محمد مغودي جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وجّه انتقادات لاذعة للإعلامي الجزائري المثير للجدل حفيظ دراجي، على خلفية النقاش الدائر حول هوية مستضيف نهائي كأس العالم 2030.
وكتب مغودي تدوينة مطوّلة على حسابه الشخصي، دعا فيها دراجي إلى ما وصفه بـ“تجنّب التيه وتسويق الأوهام”، مؤكدًا أن نهائي مونديال 2030 سيُجرى بالمملكة المغربية، وتحديدًا بالملعب الجديد “الحسن الثاني”، الذي اعتبره أيقونة المشروع المغربي.
وشدّد الناقد المغربي على أن اختيار المغرب لاحتضان النهائي لا يندرج ضمن منطق التمنيات أو الأمنيات، بل يأتي في إطار مفاوضات دولية “تصنعها الدول الكبرى”، في إشارة إلى قوة الملف المغربي وثقله التنظيمي والدبلوماسي.
وفي سياق متصل، ميّز مغودي بين حق دراجي في التمني، سواء بتأهل المنتخب الجزائري أو بمواجهة فرنسا، معتبرًا أن ذلك يدخل في إطار الرأي الشخصي، قبل أن يربط هذه الرغبات بخلفيات نفسية وتاريخية، في مقابل ما وصفه بتجاوز المغرب لمثل هذه العقد، بفضل قيادته ونهجه السياسي.
وأثارت تدوينة مغودي تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، حيث اعتبرها كثيرون ردًا حادًا وحاسما يعكس ثقة مغربية متزايدة في حظوظ تنظيم نهائي المونديال، وصفعة لأكاذيب دراجي.





















0 تعليقات الزوار