يواصل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، تقديم مستويات لافتة خلال الموسم الكروي الحالي، ليقترب من تحطيم رقم قياسي شخصي، يؤكد من خلاله تطوره الكبير وتحوله إلى أحد العناصر الحاسمة في منظومة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني، خاصة في ظل المرحلة الصعبة التي يمر بها الفريق الأندلسي.
وعرفت مواجهة ريال بيتيس أمام ديبورتيفو ألافيس عودة قوية للزلزولي، بعدما سجل هدف المباراة الوحيد، وقدم أداءً مميزًا على المستويين البدني والتقني، في واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم.
وكان الجناح المغربي الأكثر نشاطًا في الخط الأمامي، إذ سجل أعلى معدل تسديدات له في مباراة واحدة بالدوري الإسباني هذا الموسم، بخمس محاولات، عكست جرأته وثقته المتزايدة أمام مرمى الخصوم.
وتوزعت محاولات الزلزولي بين تسديدتين على المرمى، وأخريين خارج الإطار، وتسديدة واحدة تم التصدي لها، ما يؤكد حضوره المستمر في مناطق الخطورة وقدرته على صناعة الفارق.
ولم يقتصر تألق اللاعب المغربي على الجانب الهجومي فقط، بل أبان عن التزام دفاعي كبير، بعدما فاز بسبع مواجهات ثنائية، واستعاد الكرة أربع مرات، إلى جانب نجاحه في تنفيذ مراوغتين، مقدمًا أداءً متكاملًا يعكس نضجه التكتيكي.
وعلى مستوى الأرقام، بلغ رصيد الزلزولي سبعة أهداف في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي (2025-2026)، ليقترب من تحقيق أفضل موسم تهديفي في مسيرته الاحترافية.
وتوزعت أهدافه بين أربعة في الدوري الإسباني، وهدفين في الدوري الأوروبي، وهدف واحد في كأس ملك إسبانيا، في مؤشر واضح على استمرارية عطائه وتأثيره في جميع المنافسات.
وبات الزلزولي على بعد هدفين فقط من معادلة رقمه القياسي السابق، الذي حققه الموسم الماضي بقميص ريال بيتيس بتسجيله تسعة أهداف في مختلف المسابقات، ومع تبقي عدد مهم من المباريات، يبدو مرشحًا بقوة لتجاوز هذا الرقم وترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الفريق هذا الموسم.





















0 تعليقات الزوار