شهدت مباراة ريال مدريد وفياريال اليوم أحداثًا تكاد تكون خارجة من فيلم سينمائي، إذ انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن تنقلب الأمور رأسًا على عقب في الشوط الثاني.
في الدقيقة 47، افتتح ريال مدريد التسجيل بطريقة لا تصدق: فينيسيوس جونيور نفذ عرضية متقنة، لكن بابي جاي، لاعب فياريال ومن بطل كأس إفريقيا الأسبوع الماضي الذي سجل هدف الفوز على المغرب، أخطأ في التشتيت وزحلق على الأرض، لتتحول الكرة مباشرة إلى كيليان مبابي الذي سجل الهدف الأول. لحظة جمع فيها بين أخطاء الخصم وفرصة الانفراد لتغيير مجرى المباراة.
ومع الدقيقة 80، شارك براهيم دياز كبديل، قبل أن يحصل ريال مدريد على ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع (الدقيقة 94). نفذ مبابي الركلة بطريقة “بانينكا” رائعة، تمامًا كما حاول دياز في نهائي كأس إفريقيا قبل أيام، ليضيف الهدف الثاني وينهي اللقاء لصالح ريال مدريد 2-0.
واختتمت المباراة بلقطة إنسانية رائعة، حيث احتضن مبابي براهيم دياز بعد نهاية اللقاء، مشهد يجسد الروح الرياضية، وكأن السينما نفسها لم تستطع كتابة هذا السيناريو بهذه الدراما والكمال.





















كرة القدم قاسية لبابي جاي لكنها أيضًا ساحرة في تناقضاتها المجنونة.
ريال مدريد لا يفوز فقط بل يكتب سيناريوهات أسطورية كل موسم.
بانينكا مبابي رسالة ثقة وقوة في وقت لا يحتمل الأخطاء.
دياز عاد للابتسام في المكان المثالي وبجانب النجم المثالي.
مبابي يعيش لحظته الذهبية ويصنع الفارق حتى عندما يبتسم له الحظ.