كشف المدرب الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب نادي الشباب السعودي، آخر مستجدات الحالة الصحية للمهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي يواصل الغياب عن مباريات الفريق خلال الفترة الأخيرة بسبب الإصابة.
وأوضح ألغواسيل، في الندوة الصحفية التي تلت تعادل الشباب أمام فريق النجمة، متذيل ترتيب دوري روشن السعودي للمحترفين، أن حمد الله لا يزال يخضع لبرنامج تأهيلي خاص، مشيرًا إلى أنه أحرز تقدمًا ملحوظًا في مرحلة التعافي، غير أن جاهزيته الكاملة لم تكتمل بعد.
وقال مدرب “الليوث” إن الفريق يفتقد كثيرًا خدمات عبد الرزاق حمد الله، باعتباره لاعبًا حاسمًا قادرًا على صناعة الفارق أمام المرمى، مضيفًا أن الطاقم الطبي سيُقيّم الفترة الزمنية التي يحتاجها اللاعب قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية.
وفي السياق ذاته، كشف ألغواسيل أنه طالب إدارة نادي الشباب بضرورة التعاقد مع مهاجم محلي خلال المرحلة المقبلة، في ظل النقص الذي يعاني منه الخط الهجومي، خاصة مع استمرار غياب حمد الله وعدم الجاهزية الكاملة لعبد العزيز العثمان بعد عودته من الإصابة.
وتأتي هذه المستجدات رغم مشاركة عبد الرزاق حمد الله مؤخرًا رفقة المنتخب المغربي الرديف، وقيادته “أسود الأطلس” للتتويج بلقب كأس العرب، قبل أن تتجدد إصابته، ما حال دون استمراره مع فريقه الشباب.
وكان الدولي المغربي قد تعرض لإصابة جديدة خلال مواجهة الريان القطري، التي أُقيمت أواخر الشهر الماضي ضمن منافسات دوري أبطال الخليج، وهو ما أربك حسابات الجهاز الفني للفريق.
ويُذكر أن عبد الرزاق حمد الله خاض بقميص الشباب 36 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 27 هدفًا وقدم 6 تمريرات حاسمة، مساهمًا بشكل مباشر في 33 هدفًا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيرًا.





















مشاركة اللاعب مع المنتخب ثم عودته مصابًا تطرح علامات استفهام كبيرة حول إدارة جاهزيته.
الإصابات المتكررة أصبحت العدو الأكبر لمسيرة حمد الله رغم أرقامه المرعبة.
غياب حمد الله كشف أن هجوم الشباب بلا أنياب حقيقية عند غياب الهداف الأول.
عودة حمد الله وحدها قادرة على تغيير شكل الفريق بالكامل.
مطالبة المدرب بمهاجم جديد رسالة واضحة بأن الفريق لا يمكنه انتظار التعافي طويلًا.
الشباب يدفع ثمن الاعتماد على اسم واحد دون حلول بديلة حقيقية.
أرقام حمد الله تؤكد أن الشباب يخسر نصف قوته الهجومية وهو خارج الملعب.