عبّر الدولي المغربي إلياس بنصغير عن حزنٍ كبير عقب خسارة المنتخب الوطني نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال بنتيجة (1-0)، وضياع فرصة التتويج باللقب القاري، مؤكّدًا في الآن ذاته اعتزازه بكل لحظة عاشها رفقة “أسود الأطلس” خلال مشوار البطولة.
دوّن لاعب باير ليفركوزن الألماني رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، قال فيها إن خسارة النهائي تبقى دائمًا قاسية، وتزداد صعوبة حين يعيشها اللاعب من المدرجات، في إشارة إلى غيابه عن المواجهة الختامية بسبب الإصابة، مشيرًا إلى أن الأسابيع التي قضاها مع المجموعة كانت مليئة بالتحديات واللحظات القوية التي ساهمت في تطوره كلاعب.
ثمّن بنصغير العمل الذي قام به المدرب وليد الركراكي وأفراد الطاقم التقني، موجّهًا لهم الشكر على الجهد والالتزام والثقة، ومؤكدًا أن الأجواء داخل المنتخب كانت عائلية بامتياز، حيث عاش اللاعبون المنافسة بروح جماعية عالية، مهما كانت الظروف والنتائج.
أبرز نجم خط الوسط الهجومي أن الهزيمة، رغم مرارتها، تبقى درسًا مهمًا في مسار أي منتخب، مضيفًا أن هذه التجربة ستشكل حافزًا أقوى للمستقبل، في ظل الانسجام الكبير الذي ميّز المجموعة الوطنية خلال البطولة.
خصّ بنصغير الجماهير المغربية برسالة امتنان، شكر فيها كل المشجعين داخل المغرب وخارجه، معتبرًا أن دعمهم المتواصل كان عنصرًا أساسيًا في مسيرة المنتخب، ومنح اللاعبين طاقة إضافية في أصعب اللحظات.
ختم الدولي المغربي رسالته بتفاؤل واضح، مؤكدًا أن المنتخب سيعود أقوى، ومجددًا ارتباطه بقميص الوطن بعبارة تحمل الكثير من المعاني: “سنعود… ديما المغرب”.



















0 تعليقات الزوار