فجرت شبكة “صوفا سكور” العالمية، المتخصصة في الإحصائيات وتحليل الأداء، موجة جدل واسعة عقب كشفها عن التشكيل المثالي للدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة حاليًا بالمغرب، في خطوة وُصفت بالصادمة وغير المنصفة، خاصة فيما يتعلق بمركز حراسة المرمى.
وجاء إعلان التشكيل بعد إسدال الستار على مباراتي نصف النهائي، مساء الأربعاء 14 يناير، حيث ضمن المنتخب السنغالي مقعده في النهائي عقب فوزه الصعب على منتخب مصر بهدف دون رد بمدينة طنجة، بينما حجز المنتخب المغربي بطاقة العبور الثانية بعد تخطيه منتخب نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط.
وبحسب تنقيط “صوفا سكور”، حاز الحارس النيجيري ستانلي نوابيلي أعلى تقييم في هذا الدور، بلغ 9.10، ليحجز مكانه في التشكيل المثالي، رغم خروج منتخب بلاده من المنافسة، وذلك بعد أدائه اللافت أمام المنتخب المغربي، حيث لعب دورًا بارزًا في إبقاء النتيجة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.
غير أن المفاجأة التي أثارت أكبر قدر من النقاش تمثلت في غياب الحارس المغربي ياسين بونو عن التشكيل المثالي، رغم مساهمته الحاسمة في تأهل “أسود الأطلس” إلى النهائي، بعدما تصدى لركلتي جزاء في واحدة من أكثر لحظات البطولة تأثيرًا وإثارة. غياب بونو اعتبره كثيرون تجاهلًا لدور حاسم لا يقاس فقط بالأرقام المجردة، بل بثقل اللحظة وأهميتها في مسار البطولة.
وأثار هذا الاختيار ردود فعل متباينة، حيث رأى متابعون أن معايير التنقيط لا تعكس دائمًا قيمة التدخلات الحاسمة في المباريات الكبرى، خاصة عندما يكون الحارس سببًا مباشرًا في حسم التأهل، ما جعل اختيارات “صوفا سكور” محل تساؤل وانتقاد، وفتح النقاش مجددًا حول حدود الإحصائيات الرقمية في تقييم الأداء الحقيقي داخل المستطيل الأخضر.




















ومادا عن انصيري
اختيار حارس فريق مُقصى يثير الشك في مصداقية التقييم
ما فعله بونو في الضغط العالي يفوق أي أرقام على الورق
صوفا سكور ظلم بونو لأن اللحظات الحاسمة أهم من أي تنقيط رقمي
الإحصائيات الباردة لا تستطيع قياس قيمة ركلات الترجيح
بونو كان رجل نصف النهائي وبدونه ما كان المغرب في النهائي
هذه الحالة تؤكد أن كرة القدم تُحسم بالأبطال لا بالخوارزميات