أسفرت قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات – المغرب 2026 عن وقوع المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الجزائر، السنغال وكينيا، في مجموعة قوية تُنذر بمواجهات حماسية ومنافسة مفتوحة منذ الجولة الأولى.
ويُعدّ الديربي المغاربي بين المغرب والجزائر أبرز قمم هذه المجموعة، لما يحمله من طابع تنافسي وتاريخي، خاصة في ظل التطور اللافت الذي تعرفه كرة القدم النسوية لدى المنتخبين خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو البنية التقنية.
إلى جانب الجزائر، ستواجه لبؤات الأطلس منتخبي السنغال وكينيا، اللذين يطمحان بدورهما إلى ترك بصمة قوية في البطولة القارية، ما يجعل دور المجموعات اختبارًا حقيقيًا للمنتخب المغربي، يتطلب التركيز العالي والجاهزية البدنية والتكتيكية.
ويعوّل المنتخب المغربي للسيدات على عامل الأرض والجمهور من أجل تحقيق انطلاقة قوية، والسعي إلى صدارة المجموعة، وقطع خطوة أولى نحو المنافسة الجدية على اللقب القاري، في نسخة يُرتقب أن تشهد متابعة جماهيرية كبيرة وتنظيمًا رفيع المستوى يعكس مكانة المغرب قارياً ودولياً.
وتأتي هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا للسيدات في سياق الدينامية المتصاعدة لكرة القدم النسوية بالمغرب، ما يرفع من سقف التطلعات لدى الجماهير المغربية، التي تأمل في رؤية اللبؤات يواصلن كتابة التاريخ قارياً.



















السنغال وكينيا لن يكونا خصمين سهلين وهذا يزيد التحدي
الديربي مع الجزائر سيكون مواجهة نارية مليئة بالإثارة والندية
الجمهور المغربي سيكون الدافع الأكبر لنجاحات اللبؤات
اللبؤات جاهزات لترك بصمة قوية وإثبات جدارتهن قارياً
المغرب سيقاتل بقوة لتحقيق الصدارة على أرضه وبين جماهيره
هذه النسخة فرصة للمغرب لرفع مكانته في كرة القدم النسوية