قدّم وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، واحدة من أرقى المباريات التكتيكية في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب نيجيريا، في مواجهة يمكن تصنيفها ضمن الدروس التطبيقية في فن إدارة المباريات الكبرى، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو التحكم في نسق اللعب وإبطال مفعول نقاط قوة الخصم.
المباراة أعادت إلى الأذهان السيناريو ذاته الذي اعتمده الركراكي قبل أربع سنوات في كأس العالم، خلال مواجهتي إسبانيا والبرتغال، حيث ظهر المنتخب المغربي مجددًا بكتلة منضبطة، وقراءة ذكية للمساحات، وضغط محسوب لا يُستهلك فيه المجهود دون فائدة.
اعتمد الركراكي على تنظيم 4-1-4-1 بضغط متوسط، ترك من خلاله قلبي دفاع نيجيريا دون ضغط مباشر، مقابل إغلاق ذكي لزاوية التمرير نحو لاعب الارتكاز بواسطة أيوب الكعبي، الذي قام بدور تكتيكي محوري بعيدًا عن الأضواء. في المقابل، تولّى كل من صيباري والخنوس مهمة إغلاق العمق ومنع التمريرات العمودية التي تُغذي خط هجوم نيجيريا السريع والقوي.
أما على مستوى الأجنحة، فكان تمركز إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي في العمق قرارًا تكتيكيًا عالي القيمة؛ إذ خدم هدفين واضحين: الأول توجيه لعب نيجيريا نحو الأطراف، والثاني تعويض تحركات صيباري والخنوس عند خروجهم للضغط، عبر شغل المساحات الداخلية ومنع أي تمرير للأمام.
الضغط المغربي لم يكن عشوائيًا، بل ارتبط بما يُعرف بـمحفزات الضغط، مثل التمريرات الجانبية أو الخلفية، حيث ينقض اللاعبون بسرعة ليصنعوا شبكة ضغط محكمة على الأطراف، مستغلين خط التماس كمدافع إضافي، ما خنق خيارات لاعبي نيجيريا وأفقدهم الحلول الهجومية.
الأرقام تعكس بوضوح حجم التفوق التكتيكي المغربي؛ منتخب نيجيريا، صاحب أقوى هجوم في البطولة برصيد 14 هدفًا، اكتفى بتسديدة واحدة فقط على مرمى ياسين بونو طوال 120 دقيقة، ولم يلمس الكرة داخل منطقة جزاء المغرب سوى 11 مرة، في مشهد نادر الحدوث أمام منتخب يملك هذه القوة الهجومية.
هذا الغياب الهجومي النيجيري لم يكن صدفة، بل نتيجة مباشرة للانضباط التكتيكي، والالتزام الجماعي، والذكاء في تنفيذ خطة لعب محكمة من طرف لاعبي المنتخب المغربي، بقيادة مدرب أثبت مرة أخرى أنه من نخبة المدربين في إدارة مواجهات الصف الأول.
بتأهل مستحق إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، يواصل وليد الركراكي ترسيخ مكانته كمدرب يعرف كيف يكسب المباريات الكبرى بالتفاصيل الصغيرة، ويحوّل التنظيم والانضباط إلى سلاح حاسم في طريق الألقاب.





















المدرب المغربي ماكانش باغي غير الفوز بل كيحاول يعطي درس تكتيكي فكيفاش ممكن نتعاملو مع الفرق القوية فالأدوار الكبيرة وهاد السلوك كيعكس النضج ديالو كمدرب كبير كيعرف كيفاش يوجّه الفريق فلالحظات الحسّاسة
الركراكي قبل نصف نهائي كأس أمم إفريقيا ضد نيجيريا دار واحد الدرس التكتيكي اللي خلا المتبعين يهضرو عليه بزاف حيث شدّد فالتخطيط ديالو على التركيز الدفاعي والانضباط البدني ديال الفريق باش مايعطيوش أي فرصة للهجوم النيجيري القوي وهاد النظرة كتبيّن بلي الكوتش ماشي غير كيعتمد على اللاعبين ولكن كيبني الأدوار حسب خصائص المنافس
الجمهور كيشوف باللي هاد الخطط ديال الركراكي كتخلّي أسود الأطلس عندهم شخصية واضحة فالملعب وكيقدّمو كرة منظمة بلا ما يطيحوا ففوضى النتائج المختلفة بزاف
الكثير من المتابعين شفّو فهاد التكتيك طبعة جديدة فالعقلية التدريبية ديالو حيث بغا يدمج بين الخبرة والتكتيك المتوازن بلا ما يغامر بزاف على الأداء الهجومي أمام خصم قوي
وفي النهاية التأهّل لنصف النهائي بحدّ ذاتو كيعتبر درس تكتيكي جديد وكتاب مفتوح فالتاريخ ديال الكوتش المغربي اللي قدر يوجّه الفريق فواحد اللحظة الكبيرة ويجيب نتيجة إيجابية اللي خلات الناس تهدر عليه بزاف قبل المباراة النهائية
في المؤتمر الصحفي قال باللي اللاعبين خاصهم يكونو فاليقظة طوال الدقائق وما ينسّوش التنظيم خاصة فالمناطق اللي ممكن نيجيريا تستغل المساحات فيها وهاد الشي كيبيّن باللي قراءة الخصم جزء مهم من الخطة ديالو
حتى فالتحضير للماتش كان واضح أن الركراكي ركّز على التحكم فوسط الميدان وعدم الانسياق وراء الضغط النفسي أو الرغبة في النتائج السريعة باش يحافظ على توازن الفريق