أعرب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن ثقته الكبيرة في قدرة قطر على تنظيم نسخة مميزة من بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا في 2026، بعد النجاح الكبير الذي حققته في استضافة نسخة 2025.
وأشاد إنفانتينو بالنجاح التنظيمي واللوجستي الذي شهدته بطولة 2025، التي توج فيها منتخب البرتغال بلقب البطولة بعد فوزه في النهائي على منتخب النمسا (1-0)، مشيرًا إلى أن قطر تمتلك الإمكانات كافة لاستضافة نسخة استثنائية تضم 48 فريقًا شابًا من مختلف أنحاء العالم.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر عام 2024 منح قطر شرف استضافة كأس العالم تحت 17 عامًا لخمس نسخ متتالية، من 2025 وحتى 2029، كما قرر زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 24 إلى 48 وإقامة البطولة سنويًا بدلًا من كل عامين.
وشهدت نسخة 2025 مشاركة 6 منتخبات عربية، هي المغرب وتونس ومصر وقطر البلد المضيف، بالإضافة إلى السعودية والإمارات. وتأهل 3 منها إلى دور الـ32، وهي المغرب ومصر وتونس، فيما بلغ المغرب ربع النهائي قبل أن يخرج على يد البرازيل (2-1).
وأكد إنفانتينو في تصريحاته: «ستظهر قطر مرة أخرى للعالم قدرتها الكبيرة على تنظيم منافسات رائعة لكرة القدم، عندما ترحب بأفضل 48 فريقًا شابًا على هذا الكوكب». وأضاف: «قطر ستحتضن في وقت لاحق من هذا العام أفضل بطولة للشباب، ألا وهي كأس العالم تحت 17 سنة».
وتواصل قطر إبهار العالم عبر تنظيمها للبطولات العالمية، بدءًا من كأس العالم 2022، مرورًا بمونديال الناشئين 2025 وبطولة كأس آسيا 2024، وغيرها من الفعاليات الرياضية التي حصدت إشادات المشاركين والمشجعين على حد سواء.



















حتى المحللين قالو بلي الخبرة اللي جمعات قطر من تنظيم بطولات مختلفة فالسنة اللي فاتت كتعطيها قيمة أكبر قبل النسخة الكبيرة ديال 2026 بحيث المشاركات القوية كتقوّي المنتخب وتنظيمو على حد سواء
كاين اللي شدّو الانتباه بلي الجماهير المحلية وحتى العالمية بداو كيشوفو قطر كواحدة من الدول اللي ممكن تدير بصمة قوية فالمونديال الجاي ماشي غير من ناحية التنظيم ولكن حتى من ناحية الأداء ديال المنتخب الوطني فالمنافسة
وفي المنتديات الرياضية بزاف من الناس دارو مقارنة بين التجارب السابقة وكيشوفو بلي قطر وصلات لمرحلة اللي غادي تدخل بيها فالمونديال التالي بثقة أكبر وحماس قوي باش تبيّن بلي النجاح ديال 2025 ما كانش صدفة
اللي زاد النقاش هو بلي قطر من بعد مونديال 2022 بقات كتستثمر فتنظيم الأحداث الكبرى وكاتستقبل بطولات بحال مونديال الناشئين اللي كانت الأكبر فالتاريخ وهادشي خلا الناس تشوف بلي الثقة فالفريق والمنظومة ديال البلد كتكبر
الجمهور العربي لاحظ بلي تأهل قطر للمونديال الكبير المرة الثانية فالتاريخ عبر التصفيات الرسمية زاد التأكيد على بلي الفريق قادر ينافس فالمستوى العالمي وهذا عطا دافع قوي للثقة في المشاركة الجاية ديال 2026