كشف أكسيل بلعباسي، القيادي في حركة تقرير مصير القبايل (الماك)، أن محكمة تيزي وزو أصدرت حكمًا بالسجن النافذ لمدة سنتين في حق مشجع شبيبة القبائل لياس كيرنين، على خلفية ارتدائه قميصًا يحمل خريطة المغرب كاملة، بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية”.
وأوضح بلعباسي أن الشاب أوقف خلال إحدى مباريات فريقه، مؤكّدًا أنه لا ينتمي لأي نشاط سياسي، وإنما هو مجرد مشجع رياضي، معبرًا عن استنكاره لما وصفه بقسوة الحكم وتشدد السلطات الجزائرية في التعامل مع هذه القضايا.
وأثار القرار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره متابعون مساسًا بحرية التعبير، في سياق تشديد الرقابة الجزائرية على الرموز المرتبطة بالوحدة الترابية للمغرب.




















حرية التعبير في الجزائر تُسحق حين تتعلق بالمغرب وهذا واقع مؤلم.
القضاء هنا استُعمل كأداة لقمع الرأي بدل حماية العدالة.
الحكم رسالة ترهيب لكل من يجرؤ على كسر رواية النظام.
سنتان سجن بسبب خريطة؟ هذا عبث سياسي يسيء لصورة الجزائر قبل أي شيء.
هذا الحكم يفضح خوف السلطة من قميص أكثر مما تخاف من أزمات البلد.
ما وقع فضيحة حقوقية لأن المشجع عوقب فقط على رمز لا على جريمة.