أكد حسام حسن دعمه الدائم لتجربة المدرب الوطني، مع احترامه الكامل لاختلاف الجنسيات والمدارس التدريبية للمنتخبات المنافسة، مشيرًا إلى أن معيار النجاح يبقى مرتبطًا بالكفاءة والقدرة على قيادة المجموعة.
وأبرز حسام حسن أن وليد الركراكي قدّم نموذجًا ناجحًا وملهمًا مع المنتخب المغربي، بعدما أثبت جدارة المدرب الوطني وقاده إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، في واحدة من أبرز محطات الكرة العربية والأفريقية.
كما استحضر تجارب وطنية أخرى ناجحة، من بينها تجربة جمال بلماضي مع المنتخب الجزائري، إضافة إلى الإنجازات الكبيرة التي حققها حسن شحاتة مع المنتخب المصري، عندما توج بكأس أمم أفريقيا ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المدرب الوطني يتميز بقدرته على إيصال رسائله للاعبين بفاعلية، وتحفيزهم نفسيًا، وغرس الروح القتالية داخل المجموعة، إلى جانب الجوانب الفنية والتكتيكية.




















المدرب الوطني قادر على تحقيق إنجازات تبقى في ذاكرة الجماهير
حسام حسن أعاد التأكيد على قيمة المدرب الوطني في صناعة الإنجازات الكبرى
النجاحات السابقة لشحاتة وبلماضي تثبت أن الكفاءة أهم من الجنسية
حسام يذكّرنا أن التحفيز النفسي أهم من أي خطة تكتيكية فقط
الركراكي مثال حي على قدرة المدرب المغربي على المنافسة عالميًا
المدرب الوطني يملك روح القيادة وفهم اللاعبين من الداخل
الكرة العربية بحاجة لتجارب وطنية قوية مثل الركراكي