يرتقب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، مساء الجمعة 9 يناير، مواجهة نارية تجمع المنتخب المغربي بنظيره الكاميروني، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في مباراة تحمل أبعادًا تاريخية وتنافسية كبيرة.
ويخوض “أسود الأطلس” هذا الموعد القاري بمعنويات مرتفعة، بعد تجاوزه عقبة منتخب تنزانيا في دور ثمن النهائي بهدف دون رد، بينما بلغ المنتخب الكاميروني الدور ذاته عقب فوزه الصعب على جنوب أفريقيا بنتيجة (2-1)، ليضرب الطرفان موعدًا جديدًا مع صراع كروي متجدد.
وتشير الأرقام إلى أفضلية تاريخية واضحة لصالح منتخب الكاميرون في مواجهاته أمام المنتخب المغربي، إذ التقى المنتخبان في 12 مباراة سابقة، فاز “الأسود غير المروضة” في 6 مباريات، مقابل 5 تعادلات، بينما لم يحقق “أسود الأطلس” سوى فوز واحد.
وتعود أول مواجهة بين المنتخبين إلى 15 نونبر 1981، ضمن تصفيات كأس العالم 1982، حين حسم المنتخب الكاميروني اللقاء لصالحه بنتيجة (2-0) في القنيطرة بالمغرب. أما آخر مواجهة جمعت الطرفين فكانت يوم 16 نونبر 2018، لحساب تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019، وابتسمت حينها الكفة للمنتخب المغربي بهدفين دون مقابل، في أول وآخر انتصار له تاريخيًا على الكاميرون.
وعلى مستوى بطولة كأس أمم أفريقيا، اصطدم المنتخبان ثلاث مرات، دون أن ينجح المنتخب المغربي في تحقيق أي فوز، حيث انتهت المواجهة الأولى بالتعادل (1-1) في نسخة مصر 1986، قبل أن يحسم المنتخب الكاميروني مباراتي نصف نهائي نسخة المغرب 1988 ولقاء نسخة السنغال 1992 بالنتيجة نفسها (1-0).
ويعزز هذا التفوق التاريخي حقيقة أن منتخب الكاميرون يُعد آخر من أسقط “أسود الأطلس” على أرضهم وأمام جماهيرهم، وذلك بتاريخ 14 نونبر 2009، حين فاز في الرباط بهدفين دون رد ضمن تصفيات كأس العالم 2010. ومنذ تلك الخسارة، حافظ المنتخب المغربي على سجل قوي داخل الديار، حيث خاض 37 مباراة دون هزيمة، حقق خلالها 32 انتصارًا و5 تعادلات.
وتبقى مواجهة اليوم الجمعة مفتوحة على جميع الاحتمالات، بين طموح مغربي لكسر العقدة التاريخية، وخبرة كاميرونية تسعى لتأكيد تفوقها القاري، في ليلة تعد بالكثير من الإثارة والحسم.




















إذا سجل المغرب أولا فكل الحسابات ستنقلب رأسا على عقب
أسود الأطلس اليوم أمام فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخهم الإفريقي
خبرة الكاميرون مخيفة لكن حماس الرباط قد يصنع الفارق
الكاميرون خصم عنيد لكن هذا الجيل المغربي أقوى من كل العقد القديمة
هذه المباراة ليست أرقاما بل معركة كرامة كروية ستحسم في الميدان
الركراكي يملك الأدوات لكسر عقدة الكاميرون إذا لعب بجرأة
الجماهير المغربية قادرة الليلة على قلب التاريخ ودفع الأسود لانتصار لا ينسى
هذه الليلة إما ولادة بطل مغربي أو استمرار عقدة مؤلمة