غاب الدولي المغربي سفيان أمرابط عن آخر مواجهتين خاضهما المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا، بعدما لم يظهر في مباراة الجولة الثالثة من دور المجموعات أمام زامبيا، التي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بثلاثية نظيفة، كما غاب عن لقاء ثمن النهائي أمام تنزانيا، الذي حُسم بهدف دون رد.
وتتجه الأنظار الآن إلى مباراة ربع النهائي المرتقبة أمام منتخب الكاميرون، وهي مواجهة تختلف من حيث القوة والرهانات عن جميع المباريات السابقة، بالنظر إلى الوزن الكبير الذي يحمله منتخب “الأسود غير المروضة”، والذي بصم على أداء قوي ومرعب في مختلف مبارياته خلال البطولة.
وفي هذا السياق، تبرز إمكانية عودة سفيان أمرابط إلى حسابات الركراكي بقوة، خاصة أن اللاعب يتميز ببنية بدنية صلبة وخبرة كبيرة في كسب الالتحامات الثنائية، وهي معطيات قد تكون حاسمة أمام منتخب يعتمد على القوة البدنية والاندفاع.
كما يُعزّز من حظوظ أمرابط استفادته من فترة راحة قصيرة بعد غيابه عن مباراتي زامبيا وتنزانيا، ما يجعله جاهزاً بدنيا لخوض مواجهة من العيار الثقيل، قد تتطلب حضور لاعب بمواصفاته في قلب المعركة التكتيكية.



















غيابه أثر على التوازن التكتيكي للفريق
أمرابط قد يكون الحاسم في كسر هجمات الخصم
خبرته البدنية ستفيد المغرب أمام الكاميرون القوية
الركراكي بحاجة لعنصر صلب في قلب المواجهة
مشاركته ستعطي ثقة أكبر لبقية اللاعبين
فترة الراحة جعلته جاهزاً بدنياً ومعنوياً
عودة أمرابط قد تقلب موازين وسط الميدان