أعلنت المديرية الوطنية للتحكيم عن تنظيم أيام دراسية وتكوينية مرفوقة باختبارات بدنية لفائدة الحكام والحكام المساعدين المزاولين لمهامهم ضمن الدوري الاحترافي والقسم الوطني للهواة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 11 يناير 2026.
وستُجرى هذه المحطة التكوينية بكل من الجامعة الدولية بالرباط ومعهد مولاي رشيد بمدينة سلا، في إطار البرنامج السنوي الهادف إلى تطوير الأداء التحكيمي والرفع من الجاهزية البدنية والتقنية للحكام.
ودعت المديرية الوطنية للتحكيم جميع الحكام والحكام المساعدين المعنيين إلى الالتزام بالحضور في الزمان والمكان المحددين، مع اتخاذ كافة التدابير التنظيمية اللازمة لضمان مشاركة فعّالة ومنضبطة في هذه الأيام التكوينية.
كما شددت المديرية على ضرورة الإدلاء بشهادة طبية حديثة تثبت الجاهزية البدنية والقدرة الصحية على مزاولة مهام التحكيم، باعتبارها شرطًا أساسيًا لاجتياز الاختبارات البدنية المبرمجة ضمن هذا النشاط.




















التحكيم المغربي يحتاج الاستمرارية في التكوين لا قرارات ظرفية
الالتزام الطبي والبدني رسالة واضحة نحو احترافية أكبر
نجاح البطولة يبدأ بحكم قوي قبل أي نجم فوق المستطيل الأخضر
الجاهزية البدنية للحكم أصبحت ضرورة لا خيارًا في كرة القدم الحديثة
خطوة مهمة تؤكد أن إصلاح التحكيم يبدأ من التكوين لا من العقوبات
هذه الأيام التكوينية قد تفرز حكامًا أكثر حزمًا وثقة داخل الملاعب