يفضح الجدل الذي فجّرته صفحات رياضية مصرية على مواقع التواصل الاجتماعي تناقضًا لافتًا في الخطاب الموجّه للجمهور المغربي.
وأعلنت هذه الصفحات، في خطوة مفاجئة، رفضها تشجيع المنتخب المصري، في رسالة بدت موجهة بشكل غير مباشر إلى الجماهير المغربية التي صنعت الحدث في ملعب أدرار بمدينة أكادير.
وكان الجمهور المغربي فدم دعما كبيرا للمنتخب المصري خلال جميع مبارياته في دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب.
وتكشف هذه الصفحات عن ازدواجية واضحة في المواقف، إذ ترفع شعارات براقة من قبيل “النزاهة” و“الاستحقاق” و“الاحترام”، لكنها سرعان ما تنزلق إلى تعميمات مسيئة وتحريض مبطّن كلما تعلّق الأمر بالمغرب أو بمنتخباته، في سلوك يتناقض مع القيم التي تدّعي الدفاع عنها.
كما تُبرز هذه المنشورات المتداولة مؤخرًا ازدواجية خطاب الصفحات المصرية، حيث تُستقبل المنافسة الرياضية بروح إيجابية عندما تصبّ في مصلحة المنتخب المصري، وتُدان وتُشوَّه حين تسير عكس التوقعات، في تناقض صارخ مع مبادئ الروح الرياضية التي يفترض أن تشكّل أساس النقاش الكروي.




















الصفحات المصرية تحاول التأثير النفسي لكن الواقع مختلف
المغاربة معتادون على مثل هذه الضغوط وسيصمدون
الأسود يحتاجون لتركيز كامل لتجاوز أي تشويش خارجي
الضجة الإعلامية تزيد من حدة المباراة وتشعل المنافسة
الرد الحقيقي سيكون داخل الملعب وليس على السوشيال ميديا
الهجوم الإعلامي المصري غير متوقع لكنه لن يزعزع أسود الأطلس