أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أن فريقه سيكون مطالبًا بإيجاد حلول فنية مناسبة لتعويض غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي، قبل المواجهة المرتقبة أمام ريال بيتيس، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (PA Media) أن ريال مدريد يستعد لخوض أولى مبارياته في عام 2026 بدون خدمات مبابي، الذي يعاني من إصابة على مستوى الركبة اليسرى، في وقت يواصل فيه الفريق مطاردته لبرشلونة، متصدر ترتيب الليغا، حيث يحتل النادي الملكي المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن الصدارة.
وسجل مبابي هذا الموسم 29 هدفًا في مختلف المسابقات، ليشكل عنصرًا حاسمًا في المنظومة الهجومية للفريق، غير أن إصابته فرضت واقعًا جديدًا على الجهاز الفني.
وقال ألونسو خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة بيتيس:“سنواصل العمل من أجل تحديد إطار زمني لعودة مبابي، لكن الأمر مرتبط بحالته وما يشعر به. سنبذل أقصى جهد ممكن ليعود في أقرب وقت”.
وأضاف المدرب الإسباني:“متى سيحدث ذلك؟ هذا هو السؤال. لا أستطيع حاليًا إعطاء إجابة دقيقة، وربما يكون الأمر أوضح في المؤتمر الصحفي المقبل”.
حلول جماعية لتعويض الغياب
وشدد ألونسو على أن التعامل مع الغيابات يتطلب تقييمًا دقيقًا لكل مباراة، قائلاً:“نقيّم كل مباراة وحالة كل لاعب، ونتخذ قراراتنا بناءً على احتياجات الفريق. بالنسبة لمبابي، سنراقب تطور حالته ونسعى لإعادته في أقرب وقت ممكن”.
وعن كيفية تعويض غياب الدولي الفرنسي، ختم مدرب ريال مدريد حديثه بالقول:“علينا أن نجد أفضل الحلول بشكل جماعي، فالفريق لا يعتمد على لاعب واحد فقط”.
ويأمل ريال مدريد في تجاوز عقبة ريال بيتيس، ومواصلة الضغط على برشلونة في سباق المنافسة على لقب الليغا.




















عودة مبابي ستحدد مصير ريال مدريد في صراع الليغا
كل مباراة بدون مبابي اختبار حقيقي لقوة العمق الهجومي للفريق
غياب مبابي ضربة قوية لكن ريال مدريد يملك لاعبين قادرين على تعويضه
الفريق الملكي مطالب بالتركيز الجماعي أكثر من الاعتماد على نجم واحد
ألونسو يحتاج خطط هجومية ذكية لأن الليغا لا تنتظر أحد