بعث تاريخ المنتخب الجزائري في كأس أمم أفريقيا بإشارات إيجابية قد تعزز آماله في التتويج بلقب نسخة 2025 المقامة بالمغرب، استناداً إلى قاعدة لافتة رافقت مشاركاته السابقة في البطولة القارية.
ويخوض منتخب الجزائر مشاركته الحادية والعشرين في كأس أمم أفريقيا، حيث لم ينجح خلال تاريخه الطويل في الفوز بجميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات سوى ثلاث مرات فقط، غير أن اللافت أن هذه الحالات ارتبطت دائماً بنهايات سعيدة لـ«محاربي الصحراء».
وتعود المرة الأولى إلى نسخة 1990 التي احتضنتها الجزائر، حين حقق المنتخب العلامة الكاملة في دور المجموعات قبل أن يشق طريقه بثبات نحو منصة التتويج، محققاً أول لقب قاري في تاريخه وسط دعم جماهيري كبير.
أما المرة الثانية، فجاءت خلال بطولة مصر 2019، حيث كرر المنتخب الجزائري السيناريو ذاته، وفرض هيمنته في دور المجموعات، ثم واصل عروضه القوية إلى أن تُوِّج باللقب القاري الثاني، بقيادة جيل مميز قاده رياض محرز.
وبتحقيقه الفوز في جميع مبارياته بدور المجموعات في نسخة المغرب 2025، أعاد المنتخب الجزائري إحياء هذه «القاعدة الذهبية»، التي مفادها أن العلامة الكاملة في الدور الأول تقوده في النهاية إلى التتويج، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً مشجعاً على إمكانية حصد اللقب الثالث.
ورغم هذا التفاؤل التاريخي، يدرك الشارع الرياضي الجزائري أن الحسابات النظرية لا تحسم البطولات، وأن ما سيحدث داخل المستطيل الأخضر يظل الفيصل الحقيقي، خاصة في الأدوار الإقصائية التي لا تقبل الأخطاء.



















تعبير التفاؤل ديال الجمهور الجزائري حيت التاريخ بين باللي المرات اللي داروا فيها 3 دوز كاملين فالمجموعات وصلوا حتى للتتويج
هاد القاعدة التاريخية كتبين باللي الجزائر تبقى ديما فالمنافسة القارية وقدام الجمهور الكبير اللي كيتبعها
حتى المنافسة فهاد كان قوية بزاف واللي باغي اللقب الثالث خاصو ما يطيحش فالخطأ فالمباريات الكبيرة قدّام الفرق القوية
الجزائر دارت علامة كاملة فدور المجموعات وهادشي كيعطيها دفعة معنوية كبيرة باش ترجع وتنافس على اللقب الثالث ديالها