المنتخب المغربي أمام اختبارين.. تنزانيا أولًا وعقدة إفريقية تلوح في الأفق

المنتخب المغربي
حجم الخط:

يستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة حاسمة أمام منتخب تنزانيا، ضمن دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، في مباراة تبدو على الورق في متناول “أسود الأطلس”، لكنها لا تخلو من الحذر في ظل حسابات الأدوار الإقصائية.

ويدخل المنتخب المغربي اللقاء بطموح كبير لمواصلة المشوار القاري، معتمدًا على ترسانة بشرية وازنة وتجربة دولية راكمها في السنوات الأخيرة، ما يجعله مرشحًا بقوة لحجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي.

غير أن تجاوز عقبة تنزانيا قد يفتح الباب أمام اختبار بالغ الصعوبة، إذ سيصطدم “أسود الأطلس” في الدور الموالي بالفائز من مواجهة الكاميرون وجنوب إفريقيا، وهما منتخبان يشكلان عقدة تاريخية لكرة القدم المغربية في المحطات القارية.

وتحمل مواجهة محتملة أمام الكاميرون أو جنوب إفريقيا أبعادًا خاصة، بالنظر إلى التجارب السابقة التي عانى فيها المنتخب المغربي أمامهما، سواء من حيث الإقصاءات المؤلمة أو النتائج التي عطلت طموحاته في البطولات الإفريقية.

ويُدرك الناخب الوطني وليد الركراكي ولاعبوه أن الطريق نحو اللقب يمر عبر كسر هذه العقد التاريخية، وفرض شخصية قوية في المواعيد الكبرى، بداية من مباراة تنزانيا، التي تمثل مفتاح العبور إلى مراحل أكثر تعقيدا.

ويقف المنتخب المغربي اليوم أمام تحدٍّ مزدوج: تأكيد الترشيحات من جهة، والاستعداد لمواجهة خصم ثقيل يحمل ذاكرة كروية معقدة من جهة أخرى، في بطولة لا تعترف إلا بمن يحسن التعامل مع التفاصيل الصغيرة.

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. أمين البوعزاوي

    إذا تجاوز المغرب هذا الاختبار بذكاء فالباب يُفتح بثقة نحو الأدوار الحاسمة.

  2. طارق المجاطي

    المنتخب مطالب بالفوز والإقناع لأن المرحلة لا تحتمل الأعذار.

  3. وليد السملالي

    هذا النوع من المباريات يكشف شخصية المنتخب أكثر من مواجهات الكبار.

  4. زكرياء الغريسي

    مواجهة تنزانيا تبدو سهلة على الورق لكنها أخطر مما يتوقعه الجميع.

  5. سليم الأزرق

    العقدة الإفريقية لا تُكسر بالكلام بل بالتركيز والانضباط داخل الملعب.

  6. نوفل الحراق

    أي تهاون أمام تنزانيا قد يعيد أشباح الماضي بسرعة.

اترك تعليقاً