يدخل منتخب بوركينا فاسو مواجهة الجزائر في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، وسط أجواء من الغموض بين طموح وإمكانات حقيقية، وعجز عن الاستمرارية في الأداء والنتائج.
رغم إخفاقه في التأهل لمونديال 2026، أظهر المنتخب إشارات إيجابية في “كان 2025”، بتعادله أمام مصر وفوزه على غينيا الاستوائية، ما أعاد الثقة للاعبين.
يعتمد الفريق على أسماء بارزة مثل إدموند تابسوبا، إبراهيم مازا، دانغو واتارا وبرتران تراوري، فيما أكد اللاعبون جاهزيتهم لمواجهة الجزائر دون خوف، مؤكدين أن الفوز فقط هو الهدف.
النبرة نفسها صدرت عن أوسيني بودا وجورج مينونغو، مشددين على أهمية التركيز والجانب الذهني لتحقيق الانتصار، في مواجهة مفتوحة على كل السيناريوهات بين منتخب جزائري يسعى لتثبيت صحوته وخصم بوركينابي يرفض لعب دور الضحية.
ورغم تذبذب الأداء في السابق، يبدو أن بوركينا فاسو استوعب درس الاستمرارية، حيث ركز المدرب على تعزيز الانسجام بين الدفاع والهجوم، والعمل على استغلال الفرص بشكل أكثر فاعلية.
كما أن الجماهير البوركينابية تترقب هذه المباراة بحماس كبير، إذ ترى في مواجهة الجزائر اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب على المنافسة على اللقب، وهو ما يضيف ضغطًا إيجابيًا يدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم.



















من جهة الجزائر المحاربين باغيين يؤكدو التفوق ديالهم وقدرو يفرضو سيطرتهم على الماتش خصوصاً بعد الأداء القوي اللي داروه فالمباراة السابقة ضد السودان
الجماهير البوركينابية متحمّسة بزاف بحيث شافت فريقها يرجع فالماتش الأول وقدر يفوز، وهاد الثقة غادي تزيد تدفّعهم باش يلعبو بلا تردد قدام محاربي الصحراء
المباراة باينة مفتوحة بزاف وماشي سهلة لأي طرف حيث بوركينا عرفو كيفاش يخلقو فرص وهجمات منظمة وديما كيقدرو يضغطو على المنافسين بقوة
الخبير كيشوف أن اللقاء كيحمّل طابع حاسم فالمجموعة حيث اللي يربح اليوم كيضمن بلاصتو فالدور الموالي وبالتالي الفريقين باغيين يبانو بأفضل وجه