رجاء ياسادة، التأهل للدور الموالي لايكفينا، فمهما كان طموح المرء كبيرا كلما كانت النتائج كذلك، لما لا يتوج منتخبنا بالكأس العالمية، فهو الذي يملك كافة مقومات النجاح، سواء تعلق الأمر بالروح القتالية لمكوناته الشبابية، أو بالدعم المادي واللوجيستيكي، ناهيك عن دعم الشعب قاطبة، برجالات الدولة الذي حجوا إلى مكان النزال بقطر…
لنقف اليوم وقفة تصالح مع الذات العربية، لننوه بالدور الريادي الذي لعبه منتخبنا الوطني وهو يعبر للدور الثاني، في ملحمة وحدت شعوب العالم العربي ولّمت شملهم، بعد أن فشلت قمة الكابرانات عن ذلك..
رجاء ياسادة، ليكون طموحنا كبير وحلمنا كذلك، ونحن الذين نمتلك ترسانة من اللاعبين المتميزين الذين لبوا نداء الوطن، وكلهم عزيمة لتحقيق اللقب العالمي….
نعم، ليستمر الدعم الجماهيري من هناك وهنا، ومن كل شبر بلد عربي، لنعليها مدوية…لما لا نفوز بالكأس؟



















