ادريس دحني
يبدو أن الناخب الوطني وليد الركراكي قد حسم قراره بعدم استدعاء حمد الله للمنتخب الوطني المغربي للمشاركة في كأس العالم التي ستنطلق الشهر القادم بقطر .
ولعل العارفين بلغة الجسد سيدركون بأن المدرب الركراكي أعلن بطريقة غير مباشرة عدم استعداده للمجازفة بإستدعاء حمد الله للمنتخب , وذلك من خلال ملامحه وطريقة كلامه عن اللاعب , حيث تعمد الاشارة لنقاطه السلبية من توقيفه مرورا بعدم تألقه في بعض المباريات وصولا لمزاجيته وعقليته الصدامية .
ويجمع الركراكي في جميع خرجاته على ان أسلوب عبدالرزاق حمدالله وكيفية تمركزه في أرضية الملعب , وعدم مساندته لخط الوسط , وانتظاره لتمريرات زملائه في مربع العمليات ليحولها إلى أهداف بدل البحث عن الكرة ، كلها نقاط تعيق امكانية الاعتماد عليه
لكن المتتبع لأخبار المنتخب يشيرون الى انه إذا كان حمد الله لا يناسب خط هجوم المنتخب , ويشكل خطرا على استقرار المجموعة , فالاعتماد على أيوب الكعبي الذي سجل هدفين فقط من أصل 9 مباريات لعبها وكذا منير الحدادي الذي سجل هدفا وحيدا من أصل 6 مباريات لعبها يعد كذلك مجازفة .
ورغم ان اسم حمد الله تواجد في اللائحة الاولية الموسعة التي سترسل للفيفا , الا ان الركراكي مقتنع بعدم استدعائه ضمن القائمة النهائية , ويبقى الخوف من غضب الشارع المغربي في حال فشلت الالة الهجومية في المونديال هو السبب في عدم الاعلان عن هذا القرار مبكرا .



















