يعيش الملعب البلدي بالصخيرات على وقع الاهمال حيث طاله النسيان , واصبح مرعى للأغنام والأبقار حسب ما عاينته عدسة “هبة سبور .
وتعكس الوضعية المزرية للملعب واقع الرياضة بمدينة الصخيرات , بحيث تفتقد المدينة لمرافق رياضية في المستوى , تلبي طموحات شباب المدينة , الحالم بملاعب معشوشبة إسوة بالمدن المحادية له كبوزنيقة والمحمدية وتمارة .
ورغم أن المدينة أنجبت لاعبين كبار، إلا أنها تعاني حاليا من غياب ملاعب للقرب وفضاءات رياضية للشباب وبنية تحتية رياضية مناسبة يستطيع من خلالها شباب المدينة إبراز مؤهلاتهم وقدراتهم التقنية.
و تنتظر ساكنة الصخيرات , خاصة شبابها و الجمعيات النشيطة في المجال الرياضي تحركا عاجلا من المسؤلين عن القطاع , والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم , لإعادة هيكلة البنية التحتية الرياضية بالمدينة , وانشاء ملاعب في المستوى تتوفر على عشب سواء كان إصطناعي أو طبيعي .


















