مساعد أنشيلوتي يثير انقسامًا في ريال مدريد

وكالات

استقر ريال مدريد على هوية المعد البدني في الموسم المقبل، وهو أنطونيو بينتوس، ولكن هناك جدلا كبيرا في قلعة الميرنجي بشأن الجهاز المساعد للإيطالي كارلو أنشيلوتي، تحديدًا منصب الرجل الثاني.

ويريد أنشيلوتي أن يتولي نجله ديفيد أنشيلوتي منصب المساعد أو الرجل رقم 2 في جهازه، مثلما بدأ هذه المهمة منذ ولايته في نابولي وبعدها مع إيفرتون، ولكن الريال يرغب في وجود شخص من أبناء النادي الملكي بالقرب من أنشيلوتي.

ومنذ توقيع عقد كارلو أنشيلوتي مع ريال مدريد، تدفع الإدارة باسم ألفارو أربيلوا، خاصة أنه حصل على رخصة اليويفا ليكون مدربا، بل وصل الأمر لوضع اسم راؤول جونزاليس على الطاولة.

على الجانب الآخر، لا يريد أنشيلوتي أي تدخلات في جهازه المعاون، خاصة أن نجله ديفيد يوجد معه في الجهاز الفني منذ ولايته الأولى للريال وبعدها زادت مهامه، ومنذ 2017، يعتبر ديفيد هو الذراع الأيمن للمدرب الإيطالي.

ويرى أنشيلوتي أنه ليس من الضروري وجود دليل له في النادي، مثلما حدث في ولايته السابقة، سواء بوجود زيدان في عام العاشرة، أو الموسم التالي بوجود فيرناندو هييرو.

على الجانب الآخر، يرى النادي الملكي ضرورة وجود رجل من النادي بالقرب من أنشيلوتي.

ويواجد من ضمن الأسماء الستة المعاونة لأنشيلوتي، الإيطالي فرانسيسكو ماوري، نجل جيوفاني ماوري، المعد البدني المخضرم الذي يحظى بثقة كارلو وكان موجودا في جهازه السابق.

دون بول كليمنت
بات مؤكدًا أن جهاز أنشيلوتي سيشهد وجها جديدا وشخصا يعطيه النصائح، لأنه لن يوجد بول كليمنت، الذي كان موجودًا في فترته السابقة مع الريال، وأخذ مكانه ديفيد أنشيلوتي وفكرة كارلو هي استمرار نجله في هذا المقعد خلال ولايته الثانية مع المرينجي.

وتولى أنشيلوتي مهمة تدريب ريال مدريد بعد رحيل زين الدين زيدان، في الأسابيع الماضية، وتوصل المدرب الإيطالي لفسخ عقده مع إيفرتون والعودة إلى الميرنجي لمدة 3 سنوات مقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى