جماهير بلد الوليد مستاؤون من رونالدو نازاريو

وكالات

أبدى ائتلاف روابط مشجعي نادي بلد الوليد «استياءه» من إدارة رئيس النادي، البرازيلي رونالدو نازاريو، وطالبوا بعقد اجتماع معه لمعرفة نواياه مع الفريق على المدى القصير كما طالبوا بإزالة لافتاته من ملعب (خوسيه ثوريا).

وفي بيان له، أبدى الائتلاف «استياءه» مما اعتبره «إهمالا تاما في اتخاذ القرارات المتعلقة بكل ما هو رياضي» ومن ضمنه إقالة المدرب سيرخيو جونزاليس وهو القرار الذي تسبب في الهبوط الوشيك للفريق إلى دوري الدرجة الثانية.

كما انتقدت الروابط «السرية وقلة التواصل من قبل النادي» وخاصة «رئيس النادي» تجاه من هم «ركيزة النادي وكتلته الاجتماعية (الأعضاء والروابط والمشجعين)».

ولذلك، أوضحت روابط المشجعين أنه «يجب تقديم الإيضاحات اللازمة بشأن المستقبل القريب للنادي».

وأضاف البيان: «نريد أن نعلم ما هي نوايا رئيس النادي والتخطيطات الاقتصادية والرياضية على المدى القصير. وكل هذا مبني على هدف استعادة نادي تاريخي مثل نادينا للمكانة التي يستحقها، دوري الدرجة الأولى».

ويحتل بلد الوليد المركز قبل الأخير برصيد 31 نقطة وسيواجه في الجولة الأخيرة أتلتيكو مدريد، المتصدر، ولضمان بقائه في الليجا يحتاج للفوز في تلك المواجهة شريطة خسارة كل من إلتشي وأويسكا في مواجهتيهما أمام كل من أتلتيك بلباو وفالنسيا، على الترتيب، وهو ما يعد أمرا شبه مستحيل.

وكانت تقارير صحفية قد أفادت في وقت سابق بأن رونالدو قد حفز لاعبيه بجوائز كبيرة حال التسبب في تعثر أتلتيكو مدريد بالجولة الأخيرة من الدوري الإسباني كي يمنح ريال مدريد هدية على طبق من ذهب لإحراز لقب الليجا في آخر جولة بسيناريو في منتهى الإثارة.

هذا الأمر اعتبره كثير من مشجعي بلد الوليد إهانة للنادي، لأن ذلك لا يوحي باهتمام البرازيلي بناديه الحالي الذي يرأسه، أكثر من اهتمامه بريال مدريد النادي الذي لعب له في مسيرته الاحترافية وسجل بقميصه عديد الأهداف وأحرز بطولات كثيرة وبهذا أضاف مشجعو بلد الوليد عوامل أخرى لانتقاد البرازيلي الأسطوري في عالم كرة القدم.

إغلاق