كاسياس يمر بأزمة صحية جديدة

وكالات

اضطر أسطورة حراسة المرمى السابق، إيكر كاسياس، لاعب ريال مدريد الإسباني وبورتو البرتغالي سابقًا، إلى التوجه إلى غرفة الطوارئ الأربعاء الماضي 28 أبريل، بعد أن أصيب بألم شديد في صدره.

وبحسب ما نقلته مجلة «أولا» الإسبانية بشكل حصري، فإن إيكر كاسياس تم نقله إلى غرفة الطوارئ بعدما أصيب بنوبة قلبية جديدة، حيث كان حارس المرمى السابق يلعب رياضة تنس المضرب مع بعض الأصدقاء ولاحظ أن قلبه كان ينبض بشكل غير طبيعي.

وبدون إضاعة الوقت، انتقل كاسياس إلى مستشفى جامعة كيرونسالود مدريد، في منطقة بوزويلو دي ألاركون في العاصمة الإسبانية، على قدميه وبصحبته صديق.

وبعد إجراء الفحوصات اللازمة وفحص المتخصصين، تم استبعاد أن تكون نوبة قلبية، وغادر كاسياس المركز الطبي فجرًا، ليعود إلى الغرفة العلوية التي يمكث بها منذ انفصاله عن الإعلامية سارة كاربونيرو.

ولم يدل كاسياس بأي تصريحات علنية حول زيارته لغرفة الطوارئ، وبالأمس نشر على حسابه على موقع «إنستجرام» صورة ظهر فيها مرتديًا ملابس رياضية، وعلى استعداد للذهاب لممارسة رياضة الجري.

ووفقًا لما أوردته وكالة أنباء «يوروبا برس»الإسبانية، فقد تمت رؤية الحارس المخضرم إيكر كاسياس اليوم الأربعاء أول شيء في الصباح وهو يترك أطفاله في المدرسة.

نتذكر أن حياة إيكر كاسياس، البالغ من العمر 39 عامًا، اتخذت منعطفًا جذريًا في 1 مايو 2019، عندما عانى من ذبحة في عضلة القلب أثناء أحدى الجلسات التدريبية مع فريق بورتو البرتغالي، عندما كان في سن 37.

عجلت هذه الأزمة الصحية بإعتزاله المهني النهائي للعب كرة القدم، بعد مرور عام وبضعة أشهر من الذعر، ومنذ ذلك الحين، تحدث حارس المرمى السابق في عدة مناسبات عن تلك الحلقة، حتى أنه قال إن شفاءه كان مثل «الولادة من جديد».

في الواقع، قبل ثلاثة أيام فقط، احتفل إيكر كاسياس بالذكرى السنوية الثانية لهذا الحدث على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة به، وقد فعل ذلك من خلال صورة شخصية كان يبتسم فيها للغاية، والتي رافقها هاشتاج يحمل جملة «عش اليوم وغدًا سنرى ما سيحدث» و «وقت إضافي».

زر الذهاب إلى الأعلى